أرشيف - غير مصنف

الرئاسة اليمنية تهاجم تصريحات الدول الأوروبية وتتهم سفرائها بعدم الفهم

الرئيس اليمني على عبدالله صالح

صنعاء- عبدالعزيزالهياجم

هاجم مصدر رئاسي يمني تصريحات ومطالبات دول أوروبا وسفرائها واتهمهم بـ “عدم الفهم” وذلك بسبب إصرارهم وطلبهم الدائم على توقيع الرئيس علي عبد الله صالح على المبادرة الخليجية.

ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية الحكومية “سبأ” فقد قال مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية “نظرا لسوء فهم بعض

الرئيس اليمني على عبدالله صالح

صنعاء- عبدالعزيزالهياجم

هاجم مصدر رئاسي يمني تصريحات ومطالبات دول أوروبا وسفرائها واتهمهم بـ “عدم الفهم” وذلك بسبب إصرارهم وطلبهم الدائم على توقيع الرئيس علي عبد الله صالح على المبادرة الخليجية.

ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية الحكومية “سبأ” فقد قال مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية “نظرا لسوء فهم بعض السفراء والدبلوماسيين وعدم إدراكهم حقيقة الأزمة الراهنة التي تشهدها بلادنا يقومون بإطلاق تصريحات بين الحين والآخر يجانبها الكثير من الدقة والصواب”.

وأضاف المصدر الرئاسي “إن إصرارهم الدائم على توقيع فخامة الأخ رئيس الجمهورية على المبادرة الخليجية لا يعني إلا أن هناك تجاهلا لحقيقة موقف فخامة الأخ رئيس الجمهورية الذي فوض نائبه بقرار جمهوري على الحوار والتوقيع والاتفاق على آلية مزمنة وعلى المبادرة الخليجية بما يضمن ترسيخ النهج الديمقراطي ويحقق مبدأ التداول السلمي للسلطة”.

وتابع مخاطباً سفراء دول الاتحاد الأوروبي ان “اليمن تختلف عن غيرها ولا تقبل من أي كان التدخل في شئونها الداخلية”.

وجاء هذا التصعيد الحكومي بعد يوم واحد من بيان الاتحاد الأوروبي الذي دعا صالح إلى سرعة نقل السلطة وتطبيق المبادرة الخليجية دون أية شروط مسبقة، وبعد ساعات من اجتماع مجلس الأمن الذي ناقش تقرير بن عمر عن الوضع في اليمن وتقدم بريطانيا بمشروع قرار يدعو نظام صالح لتطبيق المبادرة.

وكان قد اختتم مجلس الامن الدولي امس الثلاثاء اجتماعه المغلق لدوله الـ15 دائة العضوية، دون اصدر قرار بشأن اليمن.

وقال بلاغ صادر عن الاجتماع ان الدول الاعضاء استمعت لتقرير مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر حول الوضع في البلاد وحول الجهود المبذولة لانهاء الازمة المستمرة منذ كانون الثاني/يناير الماضي.

و حذر بن عمر بعد انتهاء الجلسة من خطورة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في اليمن، ولفت إلى أن مناطق عدة في اليمن خرجت عن سيطرة الحكومة المركزية، إضافة إلى أن النفوذ في صنعاء تتقاسمه ثلاثة أطراف.

و اشار البلاغ الصادر عن الاجتماع الى ان بريطانيا والدول الأوروبية الأخرى تقدمت بمشروع قرار يتوقع ان يعرض على الدول الأعضاء في الأيام المقبلة.

واستبعد دبلوماسيون ان يتضمن القرار أية عقوبات ضد النظام اليمني مرجحين في الوقت ذاته أن يحظى القرار بموافقة روسيا والصين، وتوقعوا أن يتضمن القرار دعماً للمبادرة الخليجية، ودعوة للتوقيع عليها، وأن يحث على ضرورة وقف العنف وضبط النفس، وتشكيل لجنة تحقيق في الأحداث.

وقال السفير الالماني في الامم المتحدة بيتر فيتيغ “نريد ان يكون المجلس نشطا وان يطلب من الرئيس صالح التوقيع والقبول بمرحلة انتقالية اقترحها مجلس التعاون الخليجي”. واضاف امام الصحافيين “آن الاوان للتحرك.

وفي السياق نفسه ، أعربت روسيا عن أملها في أن يرسل مجلس الأمن إشارة إيجابية وبناءة من أجل الخروج من الأزمة اليمنية.

وأكد ممثل روسيا الدائم في مجلس الأمن فيتالي تشوروكين أن بلاده سوف تنظر في أي مشروع قرار في مجلس الأمن يبعث إشارات بناءة وإيجابية، واعتبر أن المجلس قادر على ارسال مثل هذه الإشارات، وشدد تشوركين على أن المطلوب هو وقف العنف من جميع الأطراف اليمنية والتوصل إلى اتفاق.

وكان مجلس التعاون الخليجي اقترح خطة لتسوية الازمة اليمنية تنص على رحيل الرئيس صالح وإقامة إدارة مؤقتة، لكن الرئيس الحاكم منذ 33 عاما رفضها.

المصدر: العربية نت

زر الذهاب إلى الأعلى