كيف أثرت الانتفاضات العربية على خططك للهجرة؟
ظلت الهجرة حلما يداعب الكثيرين، خاصة من الشباب، في العالم العربي لسنوات طويلة.
الأسباب التي تدفع الناس للهجرة تختلف من شخص لآخر، حيث تكون في بعض الأحيان اقتصادية وفي أحيان أخرى سياسية أو حتى اجتماعية.
فالبعض كان يغادر بلاده بحثا عن مستوى معيشي أفضل، أو ربما لممارسة نشاط سياسي أو اجتماعي بحرية أكبر، بالإضافة إلى أسباب أخرى.
لكن خلال العام الحالي، تغير
…
ظلت الهجرة حلما يداعب الكثيرين، خاصة من الشباب، في العالم العربي لسنوات طويلة.
الأسباب التي تدفع الناس للهجرة تختلف من شخص لآخر، حيث تكون في بعض الأحيان اقتصادية وفي أحيان أخرى سياسية أو حتى اجتماعية.
فالبعض كان يغادر بلاده بحثا عن مستوى معيشي أفضل، أو ربما لممارسة نشاط سياسي أو اجتماعي بحرية أكبر، بالإضافة إلى أسباب أخرى.
لكن خلال العام الحالي، تغيرت عدة عوامل سياسية ربما كانت تقف وراء سعي الكثيرين إلى الهجرة.
فقد سقطت أنظمة الحكم في مصر وتونس وليبيا، بينما تتواصل الاحتجاجات في سورية واليمن والبحرين.
هذه التغيرات السياسية تصاحبها بالضرورة تغيرات اجتماعية واقتصادية، ربما كانت تقف بدورها وراء سعي الكثيرين للهجرة.
وسؤالنا لكم، كيف أثرت الأحداث في العالم العربي على خطط الهجرة للشباب العربي؟
هل كنت تفكر في الهجرة قبل أن تشهد بلدك تغييرا؟ وما هي العوامل التي كانت تدفعك لذلك؟
هل تدفعك التغيرات في بلدك لمغادرة البلاد أم التشبث بالبقاء فيها؟ ولماذا؟
وبالنسبة للمغتربين، هل حركت الأحداث في بلادكم الرغبة لديكم في العودة؟
أم أنها على النقيض زادت من تشبثكم بالبقاء بعيدا؟




