|
من زيارة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لواشنطن في 29 يونيو/حزيران 2010 (الفرنسية) |
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن دبلوماسي غربي قول
…
|
من زيارة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لواشنطن في 29 يونيو/حزيران 2010 (الفرنسية) |
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن دبلوماسي غربي قوله، إن الولايات المتحدة والسعودية بدأتا مشاورات مع دول أخرى حليفة بشأن إحالة الاتهامات الموجهة لإيران بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل أحمد الجبير إلى مجلس الأمن.
وأضاف الدبلوماسي الغربي أن المشاورات تنطلق من اعتبار أن الفعل كان يستهدف دبلوماسيا على أراض أميركية، ورجح أن تبدأ المشاورات في وقت لاحق اليوم الأربعاء داخل أروقة المجلس، مشددا على أن الولايات المتحدة تأخذ القضية بشكل جدي.
السفارة السعودية
ودانت السفارة السعودية في واشنطن ما أسمته “المؤامرة الإيرانية” لمحاولة اغتيال السفير الجبير، وذلك في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء في الرياض، قالت فيه “إن محاولة الاعتداء هي انتهاك فاضح للمعايير والأعراف والاتفاقات الدولية، وتتعارض مع المبادئ الإنسانية” معربة في الوقت نفسه عن شكرها للحكومة الأميركية لمنعها وقوع هذا العمل الإجرامي.
ومن لندن، شدد الرئيس السابق للمخابرات السعودية تركي الفيصل -الذي سبق أن شغل منصب السفير السعودي في الولايات المتحدة- على أن الأدلة تثبت ضلوع الإيرانيين في محاولة اغتيال السفير الجبير، وأنه لا بد من أن تدفع إيران الثمن.
ودعا الأمير تركي -الذي كان يتحدث في مؤتمر للصناعة السلطات الإيرانية إلى المساعدة وتقديم المسؤولين عن محاولة الاغتيال للعدالة، بغض النظر على المستوى الرسمي الذي يحتلونه.
المخطط
ووفقا لتصريحات وزير العدل الأميركي، جرى اكتشاف المخطط في المكسيك حيث التقى أربابسيار مع عضو العصابة المكسيكية المزعوم -الذي كان مخبرا سريا- في مايو/أيار الماضي والشهور التالية.
وقال مسؤولون أميركيون إن هذا العميل لإدارة مكافحة المخدرات المتخفي في شخصية رجل عصابات وقاتل محترف تمكن من إقناع أربابسيار بأنه يحتاج إلى1.5 مليون دولار له ولأربعة آخرين، ليس لتنفيذ عملية اغتيال السفير فحسب بل وسلسلة مهام أخرى في الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤولون أن أربابسيار ناقش الأمر مع شكوري وهو عضو في فيلق “القدس” -التابع للحرس الثوري الإيراني- ليحصل على الموافقة على إتمام الصفقة وتحويل مئة ألف دولار لمصرف أميركي كدفعة مقدمة للعملية.