عادل الجبير.. دبلوماسي سعودي من الطراز الرفيع
ولد السفير السعودي، لدى واشنطن حالياً، عادل بن أحمد الجبير الأول من فبراير/شباط من عام 1962، حائز على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جورج تاون عام 1984.
وبدأ ممارسة الحياة السياسية مبكراً وبالتحديد في العام 1986 عندما عينه السفير السعودي في واشنطن آنذاك الأمير بندر بن سلطان مساعداً خاصاً، وظهر الجبير لأول مرة أمام الإعل
…
ولد السفير السعودي، لدى واشنطن حالياً، عادل بن أحمد الجبير الأول من فبراير/شباط من عام 1962، حائز على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جورج تاون عام 1984.
وبدأ ممارسة الحياة السياسية مبكراً وبالتحديد في العام 1986 عندما عينه السفير السعودي في واشنطن آنذاك الأمير بندر بن سلطان مساعداً خاصاً، وظهر الجبير لأول مرة أمام الإعلام الأمريكي في العام 1990 وهو العام الذي شهد أزمة الخليج الثانية واستمر في عمله متحدثاً باسم السفارة السعودية حتى صيف العام 1994، إذ نقلت خدماته حينها لينضم إلى وفد السعودية الدائم في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي عام 1999 عاد إلى السفارة السعودية في واشنطن ليستلم إدارة المكتب الإعلامي، وبعدها بسنة واحدة عيّن مستشاراً خاصاً لشؤون السياسة الخارجية في ديوان ولي العهد الأمير عبدالله آنذاك.
وبزغ نجم عادل الجبير بعيد هجمات الحادي عشر من سبتمبر إثر ظهوره المكثف في وسائل الإعلام الأمريكية للدفاع عن المملكة إثر الهجمة الشرسة التي استهدفتها.
وفي عام 2005 عُين مستشاراً في الديوان الملكي، ليظل في هذا المنصب حتى يناير من العام 2007 ليصدر أمر ملكي بتعيينه سفيراً للسعودية في الولايات المتحدة.




