العربية تزور بيت المتهم الإيراني وتكشف جوانب من حياته الاجتماعية
من بيت زارته “العربية” في راوند روك قرب مدينة استن في تكساس, خطط الإيراني الأمريكي منصور أربابسيار لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير.
أربابسيار والذي كان يُعرف بجاك، كان بائعَ سيارات مستعملة وكان متزوجاً ولدية ثلاثةُ أولاد ويعيش هنا منذ ستة أعوام على الاقل. ويقول عنه جيرانه إنه لم يكن ودوداً أو اجتماعياً ولم يتكلم معهم
…
من بيت زارته “العربية” في راوند روك قرب مدينة استن في تكساس, خطط الإيراني الأمريكي منصور أربابسيار لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير.
أربابسيار والذي كان يُعرف بجاك، كان بائعَ سيارات مستعملة وكان متزوجاً ولدية ثلاثةُ أولاد ويعيش هنا منذ ستة أعوام على الاقل. ويقول عنه جيرانه إنه لم يكن ودوداً أو اجتماعياً ولم يتكلم معهم.
ويقول أحد جيرانه “كنت أعتقد أنه روسي، كنت أشاهده يدخن السجائر في ساحته في الليل وأسمعه يصيح وهو يتكلم في هاتفه الخلوي”.
ويضيف آخر “كنت أشاهدُه وأشاهدُ زوجتَه وأطفالَه وأحياناً كان العديد من السيارات تُركَنُ أمام منِزله”.
أما بعضُ أفراد الجالية الإيرانية الأمريكية في تكساس الذين كانوا يعرفون أربابسيار فيختلف تشخيصهُم له، لكنهم يقولون إنهم لم يتوقعوا تورطه في مخطط مثل هذا ولم يسمعوه يتحدث عن الارهاب ابداً.
يقول أحدهم: “إنه لطيف وحيوي ويحب المزاح لذا صعقت عندما سمعت بما اتهم فيه”.
ويضيف “إنه صديقي ولكن ما قام به غير مقبول ولا أرضى عنه”.
ويقول آخرون في الجالية إنهم يخشون عواقب هذه الخطة وتأثيرها على سمعة الجالية الإيرانية بالولايات المتحدة ويريدون معرفة المزيد من التفاصيل.




