صحيفة يمنية : جهة أمنية تكشف مخطط لاغتيال نائب الرئيس اليمني

نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

صنعاء- عبدالعزيزالهياجم

كشفت مصادر سياسية يمنية عن أن جهة أمنية معروفة أبلغت نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن هناك مخططا تم الانتهاء منه يهدف إلى اغتياله .

و نقلت أسبوعية ” الوسط ” اليمنية المستقلة ,اليوم الأربعاء , عن المصادرـ التي قالت الصحيفة أنها موثوقة وذات صلة ـ تأكيدها أن عملية

نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

صنعاء- عبدالعزيزالهياجم

كشفت مصادر سياسية يمنية عن أن جهة أمنية معروفة أبلغت نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن هناك مخططا تم الانتهاء منه يهدف إلى اغتياله .

و نقلت أسبوعية ” الوسط ” اليمنية المستقلة ,اليوم الأربعاء , عن المصادرـ التي قالت الصحيفة أنها موثوقة وذات صلة ـ تأكيدها أن عملية الاغتيال ستتم خلال الأيام القليلة القادمة من خلال القيام بتفجير موكبه .

وبحسب الصحيفة فقد أوضحت الجهة الأمنية في بلاغها للنائب أن هذه العملية سوف تقوم بها جماعة يقودها المدعو ( م . ع . ج ) من منطقة ضوران آنس التابعة لمحافظة ذمار بجنوب العاصمة صنعاء ، مشيرة إلى أن هذه المجموعة قد قامت باستئجار ثلاث شقق في مناطق قريبة من منزل النائب “لا تتبع سلطة الدولة في الوقت الحالي ” في إشارة الى مناطق تسيطر عليها الفرقة الأولى مدرع التي يقودها اللواء المنشق علي محسن صالح الأحمر .

ويأتي ذلك بعد أيام من اتهامات لنائب الرئيس بقيادة مخطط انقلابي على الرئيس صالح استناداً إلى التفويض الذين منحه له وهي اتهامات تناولتها صحيفة “الحارس ” الدورية الصادرة عن وزارة الداخلية ونفاها نائب الرئيس اليمني في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية وانتقد فيه وزارة الداخلية لنشرها هذه التقارير التي قال إنها تستهدف النيل من أمن واستقرار اليمن.

وحول قراءة الأوساط السياسية اليمنية لمثل هذا الموضوع تحدث ل” العربية نت ” الإعلامي والمحلل السياسي ابوبكر عباد قائلا : مثل هذا موضوع خطير , والمصادر فيه معدومة واعتقد انه من الصعوبة بمكان البت في تحليل تفاصيل كثيرة فيه , لكن اعتقد ان الرئيس صالح وأركان النظام المقربون منه يعملون بمكر لإرعاب نائب الرئيس حتى لا يفكر في أي تصرف ارعن يكونون قد حسبوا له وعملوا له ألف حساب , خصوصا وان الولايات المتحدة والدول الأوروبية أعلنت صراحة انها تركز خلال هذه المرحلة على التعامل مع نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي وهو ما تجسده لقاءات متواصلة للسفراء الغربيين مع ” هادي ” برغم وجود صالح في اليمن.

وأضاف : خلال الفترة الأخيرة التي صاحبت عودة الرئيس صالح الى البلاد هناك عدة نقاط هامة أبرزها ما قيل من ان الرئيس عاد قبل ان يوقع نائبه عبد ربه منصور هادي على المبادرة الخليجية وان عودة الرئيس كانت بإيعاز من أولاده وأولاد أخيه , كما ترافق ذلك مع ما نشره موقع الكتروني مقرب من أحد أفراد عائلة صالح وأيضا أعاد ت نشره الصحيفة الناطقة بلسان وزارة الداخلية اليمنية , بشأن إفشال نائب الرئيس لمخطط انقلاب على الرئيس صالح بتنسيق بين قيادات معارضة وسفراء أجانب حفزوا النائب على القيم به مقابل دعمهم له إلا ان نائب الرئيس رفض المخطط , واتضح لاحقا أن النائب يرفض الخبر من أساسه وان لا صحة له.

و في المقابل يقول الباحث في الدراسات الإستراتيجية غسان حيدر: أنا لا اعتقد بصحة مثل هذا المخطط أو تأويلات البعض له وذلك لأسباب عدة في مقدمتها أن النظام بحاجة لعبد ربه وكسبه للمرحلة الانتقالية . وثانيا أن المعارضة لا يمكن ان تتورط في عمل كهذا لأن عبد ربه رجل المرحلة الجديدة , وبالتالي فإن هكذا تسريبات هي من مصلحة أناس يقتاتون من طول الازمه التي أوشكت على الحل فعلاً.

المصدر: العربية نت

Exit mobile version