مقتل ضابط وثمانية جنود في درعا وخمسة مدنيين بادلب

افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ضابطاً برتبة ملازم أول وثمانية جنود قُتلوا في محافظة درعا الخميس، فيما قُتل خمسة مدنيين في محافظة ادلب.

وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا في بيانات “إن الضابط والجنود الثمانية استُشهدوا

خلال اشتباكات عنيفة دارت في بلدة الحارة بمحافظة درعا، واكد ناشط من البلدة أنها وقعت بين قوات من الجيش وبين مسلحين يُعتقد أنهم منشقون واسفرت عن اعتقال 25 مدنياً من بينهم 12 من عائلة الوادي”.

 

واشار إلى “أن خمسة شهداء مدنيين قُتلوا في العمليات العسكرية المستمرة منذ صباح اليوم في مدينة بنش بمحافظة ادلب، وجرى اطلاق الرصاص بشكل كثيف في المدينة”.

 

واضاف “أن قوات أمنية وعسكرية تنفذ حملة مداهمات للمنازل في حي القصور بمدينة حمص منذ صباح اليوم، ترافقت مع اطلاق رصاص متقطع والقاء قنابل صوتية لترهيب الأهالي قبل الدخول الى المباني، اسفرت عن اعتقال أكثر من 50 شخصاً حتى الآن”.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان “إن قوات عسكرية وأمنية ترافقها ناقلات جند مدرعة اقتحمت حي القصور في مدينة حمص، فيما انتشرت الحواجز في شوارع الحي بالتزامن مع حملة مداهمات واعتقالات بحثا عن مطلوبين للأجهزة الأمنية اسفرت حتى الان عن اعتقال 19 شخصاً”.

 

واضاف “أن تظاهرات خرجت مساء أمس في بلدة بسامس بجبل الزاوية في محافظة ادلب وضمت نحو 9000 متظاهر تجمعوا من قرى جبل الزاوية، كما خرجت تظاهرة في مدينة سراقب رغم اطلاق الرصاص من قبل قوات الامن، وتظاهرات في عدة أحياء في مدينة حمص رغم العمليات الأمنية والعسكرية الجارية منذ ثلاثة ايام، كان أضخمها في حي بابا عمرو، كما خرجت مظاهرات في مدن بريف دمشق وريف درعا ودير الزور وفي احياء بمدينة اللاذقية”.

 

وتشهد سوريا منذ 15 مارس/آذار الماضي مظاهرات تطالب بإصلاحات وبإسقاط النظام، قالت الأمم المتحدة إن حصيلة القتلى خلالها تجاوز 2900 قتيل، فيما يقول النظام السوري أن الحصيلة 1500 قتيل بينهم 800 رجل أمن.

 

وتتهم السلطات السورية مجموعات مسلّحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.

Exit mobile version