واشنطن تستهدف البنك المركزي الإيراني

أكدت واشنطن عزمها حشد تأييد واسع لفرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني على خلفية الخطة المزعومة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن التي اتهمت فيها طهران في الوقت الذي نفت الأخيرة عقد أي اتصال مباشر مع الجانب الأميركي بخصوص هذه الأزمة.
أكدت واشنطن عزمها حشد تأييد واسع لفرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني على خلفية الخطة المزعومة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن التي اتهمت فيها طهران في الوقت الذي نفت الأخيرة عقد أي اتصال مباشر مع الجانب الأميركي بخصوص هذه الأزمة.
وقال كوهين -في شهادة له أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ بالكونغرس- إن الجهود المبذولة لتحقيق هذا الهدف قد بدأت فعلا من أجل إجراءات فعالة ضد البنك الإيراني، في إشارة إلى المشاورات الدبلوماسية التي تجريها وزيرة الخارجية هيلاري كيلنتون والمندوبة الأميركية الدائمة في مجلس الأمن سوزان رايس على هذا الصعيد.
أوباما يتوعد
نفي إيراني
في الاثناء نفت إدارة العلاقات العامة بمكتب تمثيل إيران لدى الأمم المتحدة اليوم الجمعة تقارير أفادت بأن المندوب الإيراني الدائم في المنظمة الدولية محمد خزاعي التقى نظيرته الأميركية سوزان رايس.
ونقلت مصادر إعلامية إيرانية عن المصدر الدبلوماسي نفيه القاطع عقد اجتماع أو إجراء محادثات بين ممثلي البلدين لدى المنظمة الدولية، وذلك في معرض تعليقه على ما أوردته وسائل إعلام أميركية الخميس بشأن عقد لقاء بين خزاعي ورايس تبادل فيه الطرفان وجهات النظر في الأزمة الجديدة بين البلدين.
وأضاف أن الأميركيين يسعون إلى تشتيت الرأي العام عن انتفاضة “احتلال وول ستريت”، مشددا على أن إيران لم تتبع أو تعتمد سياسة الاغتيال بل كانت ضحية الإرهاب واصفا الادعاءات الأميركية بأنها افتراء كبير.
وكانت السلطات الأميركية قد أعلنت الثلاثاء الماضي إحباطها لما أسمتها مؤامرة دبرها رجلان على علاقة بأجهزة أمن إيرانية تتضمن استئجار قاتل محترف لقتل سفير السعودية في الولايات المتحدة عادل الجبير بقنبلة تزرع في مطعم.




