أرشيف - غير مصنف

على فيسبوك: ارتياح كبير باوساط الجاليات السورية ورعب لدى عملاء المخابرات السورية في الخارج

كتب (مغترب قسراً ) ردود فعل ابناء الجالية السورية على نبأ اعتقال أحد الأمريكيين السوريين في الولايات المتحدة بتهمة التجسس على المعارضين لنظام الأسد.. يقول:

 

لاقى تعقب الحكومة الامريكية لعملاء المخابرات السورية ارتياحا كبيرا لدى اوساط الجالية السورية في الولايات المتحدة , وقد جرت جلسة عشاء

كنت موجودا بها وجرى نقاش حول هذا الموضوع .

 

ذكر احد الحضور ان الموضوع ليس بجديد فقد اشتكى الكثير من النشطاء في اوقات سابقة ولوسائل الاعلام بان السفارة السورية واجهزة المخابرات السورية قد جندت او اوفدت للسكن في الولايات المتحدة منذ سنين طويلة عناصر امنية للتجسس ومراقبة سواء الناشطين او الجالية بشكل عام حيث يقومون بجمع المعلومات عنهم وارسالها لدمشق التي تقوم بالتحقيق معهم لدى وصولهم لمطار دمشق او تلجا للضغط على عائلاتهم او اقاربهم كما ان عملهم يتضمن التشهير بالمعارضين ونشر اشاعات كاذبة عنهم في اوساط الجالية السورية والعربية من اجل اضعاف سمعتهم واحترامهم لدى الجالية .

 

واضاف شخص اخر ان هؤلاء المخبرين ليسوا جميعهم عناصر منظمة بالمخابرات بل تم شراؤهم عبر تقديم خدمات لهم في سوريا ومساعدات اضافة لتمكينهم من تقديم خدمات وحل مشاكل في سوريا لافراد من الجالية مما يجعلهم يكسبون احترامهم وبالتالي ثقتهم و تاتيهم اخبار كل ما يحصل لينقلوها لدمشق وهناك قسم اخر يضم الخبراء وكبار الاختصاصيين بالمهن المختلفة حيث تم استقطابهم عبر فتح صالات الشرف لهم بالمطار وتسهيل الخدمات لهم واستقبالهم بالتلفزيون السوري واستقبال الرئيس وزوجته لهم وبالمقابل هم يمررون كل المعلومات التي يحصلون عليها ليس بشكل فج كتقارير بل بجلسات نقاش وحوار كما ان هناك قسم تم تدريبه وارساله من سنين طويلة ليتغلغل بالمجتمع الامريكي ويتمكن من الاقتراب من اداريين كبار بالحكومة والكونغرس ويتم الطلب منهم استقدام وفود لمقابلة الرئيس لاظهاره كشاب حضاري درس في الغرب ويجب ان يحظى باحترام المجتمع الدولي .

 

وتابع احد الناشطين ان النظام السوري كان قد تعاقد مع شركات علاقات عامة لتحسين سمعة السيدة اسماء الاسد في الاعلام الامريكي والاوروبي حيث نالت بسبب تلك الحملة الدعائية لقب ملكة الاناقة من قبل الصحف الفرنسية المتخصصة ولكن لم يسال احد كيف كان يتم المبالغ لتلك الشركات حيث انها لم تكن تحول من القصر او ادارة المخابرات بالتاكيد بل بواسطة سوريين مقيمين بتلك الدول ومنهم اعضاء بلجنة المغتربين ويتم بالمقابل تسديد المقابل المالي اضعافا لهم بخدمات وعقود داخل سوريا .

 

واضاف ناشط اخر انه تفاجئ بمغترب سوري يعيش في امريكا وهو يتناول القهوة في فندق الشيراتون مع اللواء سعيد سمور الذي كان وقتها رئيس فرع المنطقة في المخابرات العسكرية وكان اللواء يدخن السيجار الكوبي ليعلم بعدها ان هذا المغترب قد جاء بوفد لمقابلة غير معلنة مع الرئيس , بينما ذهب بقية اعضاء الوفد  للقاء اللواء فؤاد ناصيف وكان وقتها رئيس الفرع الداخلي …..واكمل انه لتسهيل التواصل يتم ربط المسيحيين بالعميد المتقاعد رزق الياس ( المخابرات العامة ) والاعلاميين الذي يكتبون بوسائل الاعلام التي تصدر بالعربية بالمؤسسة العربية للاعلان التي لديها مخصصات مالية شهرية سرية لكل هؤلاء حيث يتم شراء عقارات لهم ليصرحوا لاحقا بانهم ورثوها ليبيعوها ويحولوا ثمنها للبلد الذي يعيشون به  .

 

ولكن اكثر ما يثير الاستغراب هو ما ذكره احد الحضور من ان هناك الكثير ممن يشاركون بتظاهرات التاييد لبشار الاسد هم ممن قدموا طلبات لجوء سياسي وانساني وقدموا ملخص يتضمن اسماء لما جرى معهم من تعذيب واهانات وسرقة حقوق على ايدي اعضاء في نظام الاسد الفاسد ويتساءل هذا الشخص الا يجب نشر تلك المحاضر التي نالوا بناءا عليها اللجوء في تلك الدول او فتح تحقيق معهم عن صحة ما ورد فيها , ومادام هم من المحبين لنظام الاسد فلماذا هاجروا وطلبوا اللجوء ؟.

 

وقد تناول الحضور تقييم اسماء لكثير ممن اعتبروهم عملاء للمخابرات السورية وشددوا على الانعكاس الايجابي للقرار بتعقبهم وزجهم بالسجن .

زر الذهاب إلى الأعلى