محمد..ومينا شهيد ماسبيرو الذى رابط فى ميدان التحرير مع صديقه محمد الذى كان يغنى معه تلك الأغنية “ليه الثورة جميلة وحلوة وانت معايا”..من منا لم ير الفيديو الذى يجمعهما وهما يغنيان تلك الأغنية فى الميدان ؟؟ يالشبابه الغض ويالقلب أمه وأم كل شاب استشهد على يد الشرطة والقناصة..!
مينا أوصى أهله أن يطوفوا بجثمانه فى ميدان التحرير قبل دفنه وقد حدث…
الذى قتل مينا هو من قتل الشهداء فى التحرير هو من قتل خالد سعيد ونفس الحكومة الشائخة العاجزة أيام المخلوع هى هى نفس الحكومة العاجزة التى تنتظر الأوامر من المجلس والإثنين سواء الحكومة أو المجلس إما عاجزة أو متباطئة والتباطؤ أراه نوعا من التواطؤ والإثنين أسوا من بعضهما ..
لا أعتقد أن مصر فى فترة تستطيع فيها تحمل العجز أو التواطؤ..نفس اللعب على أوتار الفتنة وحرق الكنائس بأيدى البلطجية بالتعاون مع أمن الدولة المنحل “من الانحلال”…
منذ عام وأكثر ناديت هنا من منبر وطن بمحاسبة القس الذى قال بأن المسلمين ضيوف وأنهم غزاة وطالبت بمحاسبة الدكتور المرموق”رغم مكانته العلمية الذى ادعى أن الكنائس بها أسلحة ولم يقدم أدلته لمن يهمه الأمر ولم يقدم بلاغ للنائب العام ..
فقط قال معلومة غير مؤكدة طالما لم يقدم دليلا ولم يبلغ مسئولا بهذا اللهم الا تصريح عشوائى لم يفعل شيئا اللهم الا البلبلة ..!
ونفس الكلام الآن نسمعه من قساوسة الفضائيات ومن بعض نصارى المهجر المختلين الذين ينتظرون المحتل ويحثونه على الدخول ويقولون له هيت لك ولكن حتى المحتل لايجرؤ أن يضع قدمه على شبر من أرض مصر لأن مصر بمسيحييها ومسلميها سيقطعون أى قدم تمتد على ذرة رمل فليخرس هؤلاء بأفكارهم المريضة ويتركوننا لحالنا نداوى الجراح..
وأما شيوخ الفتنة المنتشرين على الفضائيات واليوتيوب التى تسمم الوطن بأفكارهم الشريرة التى لاتصب فى مصلحة قطبى الأمة ولكنها الفوضى التى بشر بها المخلوع النائم فى سريره العبثى بكامل ماكياجه وصبغته الخالدة يحرك هو وأعوانه من الفلول هذه الأيدى التى دخلت بين صفوف مظاهرة سلمية مكشوفة من بدايتها وحاصلة على “تصريح رسمى” بالقيام بها ..!
مظاهرة واضحة للعيان منذ بدايتها بحى شبرا العتيق الذى أفخر أن أكون من أبنائه وشهد طفولتى وبواكير صباى وبه غالبية مسيحية ترابطت مع المسلمين بأواصر أقوى من الدم ..
وفجأة يظهر البلطجية بالسنج والمطاوى والمولوتوف قرب ماسبيرو ويبدأ تراشق الحجارة والضرب..
طبعا لاغرابة فى أن نجد عملاء أمن الدولة المنحل من المدنيين و البلطجية والمثقفين بل ورؤساء الجامعات للأسف ونحن هنا لا نلقى التهم جزافا ولكن هذا تقرير نشرته جريدة التحرير بالمستندات الرسمية المثبتة والمختومة والتى تثبت أن عدد المدنيين العملاء لأمن الدولة يبلغ 165 ألف ومئتين وخمسين مدنى من كل الملل والأشكال ولاسيما المسجلين خطر الذين يتم استدعاؤهم فور أى ” انتخابات “والذين يطلقونهم لقتل وترويع وحرق دور العبادة وهم معروفين بالإسم ولا يستطيع أحد الاقتراب منهم أو محاسبتهم ..!!
هؤلاء هم البلطجية الذين يتم الزج بهم بين الناس لبث الفرقة وتهييج النفوس ومنهم القس والملتحى والمسيحي والمسلم والبلطجى وأستاذ الجامعة وهؤلاء هم أبطال الكليبات المهيجة للشعب والمؤلبة للناس وإلا فماذا يسكتهم على ما يبثونه من تحريض يعاقب عليه القانون..!
فى ظل تواطؤ وضعف وعجز الحكومة نرى الفلول يعاودون الظهور بمنتهى التبجح بل ويصل الأمر بالنائب المنحل “الشعينى ” وهو ضابط أمن دولة سابق وفلولى أصيل يهدد نهارا جهارا بقطع الطريق إن تجرأ شخص وناوئه مقعده فلا تعرض له أحد ولا عاقبه أحد على تهديده الصريح بالبلطجة..!
ولا أستبعد أن يكون قد تم تدبير ما حدث عند ماسبيرو من أى طرف ممن ذكرت للإيقاع بالجيش تهديدا له وليثبتوا له أنهم يقولون وينفذون ..
فهذه طريقتهم المحفوظة وللأسف كان حرى بالمجلس والحكومة أن يضربهم بيد من حديد ويرمى كل من هدد أو من سولت له نفسه التهديد وإثارة الفتنة فى السجن ومحاكمته فورا بدلا من محاكمة الشباب الثائر النظيف زهرة البلد وخيرتها فى محاكم عسكرية ظالمة بلاضمير..
كان حرى بالمجلس الإقالة الفورية للوزير المحرض أسامة هيكل ومذيعة التلفزيون العتيقة ” رشا مجدى راسخ ” ..هل الإسم يذكركم بشىء؟؟ ..ما علينا..
تلك التى ألبت الشعب وراحت تهذى بما هو كاذب وملفق ومثير للفتنة حتى إنها قالت “أهيب بالمواطنين النزول للشارع لحماية الجيش…!!!!!”
لعن الله من أيقظها ..ولاعجب فهى مذيعة منذ عهد الفرعون المخلوع..الذى نجاه الله ببدنه ولم يمت للآن ليكون آية كفرعون موسى..
نجد الفلول يرتعون الآن بعد نجاحهم فى تهديد المجلس وتعطيل قانون الغدر فنجد النائب المنحل ” الغوول” وصدق من سماه يستعد بشراسة للقتال على مقعده بنجع حمادى وهو الذى قال لن يجرؤ أحد على سلبنا مقاعد “آبائنا وأجدادنا” التى كانوا لها عاكفين وكأنه ورثها وكأن التوريث كان حالة عامة ومرض استشرى فى عهد الفرعون المخلوع..!!
أيها المجلس العسكرى البطىء المتجبس منذ 30 عاما لا أطلب منك أبدا أن تترك البلاد الآن ولكنى أطالبك أن تعجل بالانتخابات لتترك السلطة لمن هو قادر عليها أما أن تؤجلها لنوفمبر 2012..؟؟؟ فهنا ألف علامة استفهام ..
فأنت هنا تخطط لكوارث لاتعد مثل كارثة ماسبيرو تفتك بالبلاد فلا أنت ولا مخابراتك العسكرية ولا الأمن القومى ولا أى مخابرات فى مصر عرفت بما كان سيحدث فى ماسبيرو وهذا بلاء”إن كنتم حقا لا تعلمون” ولكن الأكثر سوادا هو ” تخيل ” أنكم عرفتم وسكتم وخضعتم لتهديد الفلول وكلاب أمن الدولة وهى المصيبة الأعظم…
أقول أنتم الآن تقودون بنا ونكاد نصطدم بالحائط إن لم نكن قد اصطدمنا فعلا بسبب بطىء وعند أدمغتكم “من العناد” التى ورثتموها من المخلوع للأسف فلا أنتم حماة للثورة كما ادعيتم ثم تراجعتم فى ادعائكم ولاشىء..فقد قلتم نحن الذين قمنا بحماية الثورة طيب مم حميتموها وقد شهدتم أن المخلوع لم يأمر بإطلاق الرصاص؟؟ وقولكم لم نطلق الرصاص..ما معناه طالما لم يطلب منكم أصلا؟؟؟
أنتم تصلحون فقط لحماية الحدود ويالها من مهمة ثقيلة ونبيلة وملحة فى وقتنا الحاضر وهى غاية أرقى وأشق من مقعد الحكم الوثير الغارق فى الغراء اللاصق لكل من يجرب الجلوس عليه للأسف..
دينا عاصم
