الرئيس السوري يشكل لجنة لإعداد مشروع دستور

سورية تشهد احتجاجت منذ سبعة شهور

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قراراً جمهورياً بتشكيل لجنة وطنية لإعداد مشروع دستور لسورية.

وقال مراسلنا في دمشق عساف عبود نقلا عن وكالة الأنباء السورية إن اللجنة شكلت بموجب القرار رقم “33” لإعداد “مشروع دستور للجمهورية العربية السورية تمهيداً لإقراره وفق القواعد الدستورية على أن تنهي اللجنة عملها خلال مدة لاتتجاوز أ

سورية تشهد احتجاجت منذ سبعة شهور

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قراراً جمهورياً بتشكيل لجنة وطنية لإعداد مشروع دستور لسورية.

وقال مراسلنا في دمشق عساف عبود نقلا عن وكالة الأنباء السورية إن اللجنة شكلت بموجب القرار رقم “33” لإعداد “مشروع دستور للجمهورية العربية السورية تمهيداً لإقراره وفق القواعد الدستورية على أن تنهي اللجنة عملها خلال مدة لاتتجاوز أربعة أشهر اعتباراً من تاريخ صدور هذا القرار”.

وحسب الوكالة يحق للجنة أن تستعين بمن تراه مناسباً من الخبرات بهدف إنجاز مهمتها.

والدستور الجديد يجب أن يقره ثلثا أعضاء مجلس الشعب وسيطرح على الاستفتاء العام وهو ما سينظم الحياة السياسية في البلاد خلال المرحلة القادمة.

وقد تشكلت اللجنة من 29 عضوا وضمت معارضين ومؤيدين للنظام ومسؤولين سابقين ويرأسها مظهر العنبري.

من جهة أخرى يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا الأحد في القاهرة لبحث التطورات في سورية. جاء ذلك بناء على طلب من مجلس التعاون الخليجي لبحث الوضع الانساني في البلاد.

وكان مجلس الامن قد عقد جلسة مغلقة الجمعة شهدت سجالا بين فرنسا والصين، فقد هاجمت باريس بشكل مبطن بكين وموسكو لرفضهما قرار يفرض عقوبات على سورية.

تقارير الناشطين

في هذه الأثناء قال ناشطون سوريون لوكالة فرانس برس إن شخصين قتلا السبت فيما قامت السلطات الامنية السورية بعمليات مداهمة واعتقالات في بلدة كفر نبل الواقعة في ريف ادلب شمال غربي سورية اسفرت عن اعتقال 31 شخصا.

وذكرت لجان التنسيق المحلية ان شابا قتل في دمشق ظهر السبت إثر إطلاق قوات الأمن النار على جنازة طفل شارك فيها الآلاف وشهدت ترديد هتافات معارضة لنظام الرئيس بشار الأسد.

كما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن حي النازحين في حمص شهد السبت اطلاق رصاص من كل مداخله مما أدى الى مقتل شاب.

وأضاف المرصد ان “قوات الجيش نشرت حواجز عسكرية جديدة في حي باب السباع وفصلت الحي عن حي الخضر المجاور له” في حمص.

وكان المرصد قد أعلن ان اثني عشر شخصا قتلوا بنيران القوات السورية في درعا ودمشق وحلب، خلال مظاهراتٍ خرجت الجمعة حملت اسمَ أحرار الجيش.

وقال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون إن عدد قتلى الاحتجاجات الحالية في بلاده يفوق التقديرات التي أعلنتها الأمم المتحدة، بمقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص في سورية، مشددا على ضرورة حدوث تدخل دولي سريع للحيلولة دون حدوث حرب أهلية.

وكانت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد حذرت السلطات السورية من ان ” القمع الوحشي” للاحتجاجات يهدد باندلاع حرب أهلية.

وقالت بيلاي “يقع على عاتق كل اعضاء المجتمع الدولي اتخاذ اجراءات حماية بشكل جماعي وحاسم قبل ان يتواصل القمع بدون رحمة ويقود البلاد نحو حرب اهلية فعلية”.

في المقابل تنحي السلطات السورية باللائمة على من تصفهم “بالعصابات الإرهابية” وتقول ان تلك “العصابات” قتلت 1100 من قوات الأمن.

قد حظرت السلطات السورية دخول مراسلي معظم وسائل الإعلام الأجنبية مما يجعل التأكد من التقارير حول الأوضاع صعبا.

المصدر: BBC

Exit mobile version