العراق يتخذ إجراءات أمنية استثنائية تحسباً لتسلل مسلحين أو نازحين من سوريا
نصب الجانب العراقي على الحدود العراقية السورية أجهزة لفحص الإشعاعات والمتفجرات في المنافذ: القائم والوليد وربيعة، وهي المنافذ الحدودية الثلاث بين العراق وسوريا.
وكان الخوف من تسلل بعض المسلحين أو هروب العائلات السورية إلى الأراضي العراقية إثر الأزمة السورية، قد دفع بأجهزة الأمن العراقية إلى نشر قواتها على امتدا
…
نصب الجانب العراقي على الحدود العراقية السورية أجهزة لفحص الإشعاعات والمتفجرات في المنافذ: القائم والوليد وربيعة، وهي المنافذ الحدودية الثلاث بين العراق وسوريا.
وكان الخوف من تسلل بعض المسلحين أو هروب العائلات السورية إلى الأراضي العراقية إثر الأزمة السورية، قد دفع بأجهزة الأمن العراقية إلى نشر قواتها على امتداد الشريط الحدودي بين البلدين، والذي يصل طوله إلى نحو 600 متر.
من جهته، قال محمود كامل، وهو سائق سوري، إن إجراءات التفتيش لم تتغير، ولكن زاد التفتيش قليلاً على المواد الأمنية، بينما أشار صلاح أحمد، وهو سائق سوري، إلى أنه “لم يتغيير أي شيء على الإطلاق سواء في المغادرة أو في الدخول”.
وبحسب الرواية السورية، فقد تم الإعلان أكثر من مرة عن اكتشاف أسلحة مهربة عبر سيارات نقل صغيرة مرت من خلال منفذ الوليد الحدودي، وهو أمر نفاه المسؤولون العراقيون بشدة.
وفي ذات السياق، علق منذر الأسدي، مدير جمارك العراق بالقول، “إنه ليس هناك ولا واحد بالمئة تدخل في عمل الجمارك في هذه الناحية”. وتابع: “نحن نقوم بإجراءات التفتيش الاعتيادية ويقوم بها موظفو الجمارك باحترافية ومهنية عالية، وهم أناس متمرسون على هذا العمل”.
وأكد الأسدي نفيه القاطع ما إذا كانت قد مرت حافلة أو سيارة من أي شكل أو من أي نوع محملة بهذه الأسلحة تجاه الأراضي السورية.
وتتخذ أجهزة الأمن العراقية إجراءات أمنية وقائية على الحدود العراقية السورية تحسباً لنقل المشكلات السورية إلى العراق، عبر حدود طالما كانت سبب خلاف وتبادل اتهامات بين البلدين منذ سقوط النظام السابق.




