الاشتباكات التي اندلعت في طرابلس الجمعة هي الأولى منذ سقوط المدينة في أغسطس الماضي
شددت قوات المجلس الانتقالي الليبي إجراءاتها الأمنية في العاصمة طرابلس بعد يوم من اندلاع معارك ضد مسلحين موالين للعقيد القذافي أسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة العديد في أول قتال تشهده طرابلس منذ سقوطها في أغسطس / آب الماضي.
وأقامت قوات المجلس المزيد من حواجز الطرق في أ
…
الاشتباكات التي اندلعت في طرابلس الجمعة هي الأولى منذ سقوط المدينة في أغسطس الماضي
شددت قوات المجلس الانتقالي الليبي إجراءاتها الأمنية في العاصمة طرابلس بعد يوم من اندلاع معارك ضد مسلحين موالين للعقيد القذافي أسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة العديد في أول قتال تشهده طرابلس منذ سقوطها في أغسطس / آب الماضي.
وأقامت قوات المجلس المزيد من حواجز الطرق في أنحاء العاصمة وجرى تعزيز الأمن بشكل خاص في حي أبو سليم وهي منطقة سكنية تضم مباني سكنية متهالكة.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن شاحنات صغيرة مزودة بأسلحة ثقيلة تمركزت في الحي وتطلق دفعات من الذخيرة من حين لآخر على البيوت للاعلان عن وجودها في المنطقة.
ويقوم أفراد من قوات الجمجلس بعمليات تفتيش من بناية إلى أخرى.
وتأتي الاجراءات الأمنية في إطار حملة بدأتها القوات لتطهير طرابلس من المسلحين الموالين للقذافي.
وكان عبد الحكيم بلحاج قائد قوات المجلس الانتقالي في طرابلس قد تعهد في وقت سابق باتخاذ اجراءات صارمة ضد المسلحين الموالين للقذافي وما وصفه بـ”الخلايا النائمة” للنظام السابق.
وقال “إنه سيتم استهداف هذه العناصر في عمليات تطهير العاصمة”.
وكان مسلحون موالون للقذافي قد اشتبكوا الجمعة مع مقاتلي المجلس الانتقالي في حي بوسليم الذي يقع على بعد عشرة كيلومترات إلى الجنوب من وسط العاصمة وهو الحي المعروف أنه يقطن فيه بعض مؤيدي القذافي.
في غضون ذلك، شددت قوات المجلس حصارها على آخر جيوب المقاومة التي تتحصن فيها كتائب القذافي في مدينة سرت ولكنها تراجعت عن القيام بهجوم شامل في محاولة للقبض على بعض رموز نظام القذافي المتحصنين هناك أحياء.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن قائد في الصفوف الأمامية للقتال في طرابلس قوله ” المقاومة التي نواجهها في منطقتين قوية للغاية لذا نعتقد أن أربعة أو خمسة من رموز نظام القذافي السابق يتحصنون داخلهما”.
وأضاف القائد العسكري ” نحن متأكدون أن نجل القذافي المعتصم ووزير الدفاع السابق ابو بكر يونس من بين هؤلاء”.
وأوضح ” نريد القبض عليهم أحياء حتى نقدمهم للعدالة بدلا عن قتلهم ولهذا لم نشن هجوما كاسحا على هذه الجيوب حتى الآن”.
