عمار الحكيم: للأقليات العراقية الحق في الشعور بالخوف وعلينا طمأنتهم

دبي – العربية.نت

قال عمار الحكيم، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، إن للأقليات العراقية الحق بالشعور بالخوف، وعلينا أن نقدم المزيد نحن كعرب نمثل غالبية عددية في هذا البلد، علينا أن نطمئن القوميات الأخرى، ونحن كمسلمين، علينا أن نطمئن الديانات الأخرى، بشكل أكبر، حتى يشعر الجميع بالاطمئنان.

وأكد الحكيم في حواره مع برنامج “العراق.. ما بعد الانسحاب”،

دبي – العربية.نت

قال عمار الحكيم، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، إن للأقليات العراقية الحق بالشعور بالخوف، وعلينا أن نقدم المزيد نحن كعرب نمثل غالبية عددية في هذا البلد، علينا أن نطمئن القوميات الأخرى، ونحن كمسلمين، علينا أن نطمئن الديانات الأخرى، بشكل أكبر، حتى يشعر الجميع بالاطمئنان.

وأكد الحكيم في حواره مع برنامج “العراق.. ما بعد الانسحاب”، الذي عرض على شاشة “العربية”، إن مستقبل العراق سيكون بخير إذا ما نظمنا العلاقة بين العراقيين أنفسهم، فحجم التوتر الذي نجده اليوم في العراق، جعل الهم السياسي عبئاً إضافياً يُضاف إلى الأعباء الأمنية والخدمية للمواطن، وهذا ما يكشف أن هناك خللاً في طبيعة الرؤية التي تمتلكها القيادات السياسية والقوى الوطنية المختلفة تجاه إدارة الدولة.

وقال: “لاحظنا أنه عندما خرجت القوات العراقية من داخل المدن إلى خارجها، شهدنا تطوراً أكثر في الوضع الأمني، وليس تراجعاً كما كان يعتقد البعض”.

وحول خوف الشارع العراقي من أن القوات الأمنية العراقية غير جاهزة للحفاظ على الملف الأمني، قال الحكيم إن عقلاء القوم حاضرون في العراق، وإن القوى الوطنية التي تستحضر المصالح العامة مؤثرة في البلد، فحري بنا أن نذهب لمعالجات حقيقية ولوضع تصور لتسوية شاملة.

وأضاف: “لو أردنا الحديث عن العراق وقلنا إنه عالج كل مشاكله، فهذه نظرة غير واقعية، فنحن أمام سلسلة طويلة من المشاكل والتحديات، وقد عالجنا قائمة طويلة من المشاكل فيما مضى، فوضعنا اليوم أفضل بكثير مما كان عليه قبل 4 أو 5 سنوات، وهو أقل بكثير مما نطمح إليه أن يكون بعد 4 أو 5 سنوات”.

وأشار الحكيم إلى أنه أكثر ما يخشاه على العراق هو إرباك الصف الداخلي، فلو كنا موحدين لا القاعدة قادرة أن تؤثر فينا، ولا المليشيات قادرة أن تفتك بأبناء شعبنا، ولن يصبح لأحد مصلحة لأن يفكر بالانفصال.

وحول الدستور العراقي أكد الحكيم أن ما هو مقلق هو الاجتهادات التي تحمل على الدستور، والفهم الخاص، فنحن نعرف اللغة العربية، والدستور كتب بلغة عربية، ومع ذلك نجد تأويلات وتفسيرات وفهما خاصا لبعض مواد الدستور، لا ينسجم مع الرؤية الأولية لفهمنا للغة العربية، وهذا الشيء مؤسف ومقلق.

وقال إن المشكلة الأخرى هي أخذ بعض هذا الدستور وترك البعض الآخر، فإذا كان كل منا يبحث عن فقرة تناسبه وتلائمه، ويطرحها ويقول هذا هو الدستور، ولا يعترف بفقرة أخرى، هذا سيضعنا أمام مشكلة.

المصدر: العربية نت

Exit mobile version