أرشيف - غير مصنف

القوى الإسلامية والوطنية تطالب بإدراج أسيرات الداخل في صفقة شاليط

صورة الأسيرة ورود قاسم

حيفا – نايف زيداني

حذرت القوى الإسلامية والوطنية في أراضي 48 من البدء بتنفيذ صفقة تبادل الأسرى قبل التأكد من أنها ستشمل الأسيرات الثلاث من أراضي 48، وهن: رود ماهر قاسم، لينا أحمد جربوني وخديجة كايد أبو عياش.

جاءت هذه التحذيرات بعد حالة الارتباك والضغط الكبير الذي تشهده أراضي 48 بعد الأخبار التي تناولتها وسائ

صورة الأسيرة ورود قاسم

حيفا – نايف زيداني

حذرت القوى الإسلامية والوطنية في أراضي 48 من البدء بتنفيذ صفقة تبادل الأسرى قبل التأكد من أنها ستشمل الأسيرات الثلاث من أراضي 48، وهن: رود ماهر قاسم، لينا أحمد جربوني وخديجة كايد أبو عياش.

جاءت هذه التحذيرات بعد حالة الارتباك والضغط الكبير الذي تشهده أراضي 48 بعد الأخبار التي تناولتها وسائل الإعلام عن عدم شمول الصفقة للأسيرات الثلاث، الأمر الذي أثار حزن عائلات الأسيرات وأصابهن بحالة إحباط كبيرة، بعد أن كان الأمل كبيرا مع بداية الإعلان عن توقيع الصفقة.
وتعيش عائلات الأسيرات في أحوال نفسية مزرية وحالة ترقب شديد.

وهناك من يقول بأن إسرائيل تلاعبت بالاتفاق، ففي حين ذهبت “حماس” لاعتبار أن أسيرات الداخل هن فلسطينيات، اعتبرتهن إسرائيل إسرائيليات بحكم أن هن يحملهن الجنسية الإسرائيلية، مما يعني أن تبييض السجون من الأسيرات الفلسطينيات والذي سبق أن أعلنت عنه حركة “حماس” لا يشملهم.

وطالبت الحركة الإسلامية في الداخل بشقيها (الشمالي والجنوبي)، بإدراج أسيرات الداخل ولو أدى ذلك إلى تأخير الصفقة وتعطيلها.

وفي بيان حصلت “العربية.نت” على نسخة عنه، طالب الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني أن تشمل صفقة تبادل “وفاء الأحرار” كل الأسيرات الفلسطينيات، بما في ذلك الأسيرات من الداخل الفلسطيني اللواتي لم يعلن عن إطلاق سراحهن.

وقال خطيب: “نحن نقدر عاليا إطلاق سراح أي أسير فلسطيني من سجون الاحتلال، ونبارك لكل شعبنا الفلسطيني بإنجاز هذه الصفقة وما يهمنا في هذه الصفقة أنها خرجت إلى حيز التنفيذ، ونحن نقدر عاليا فرحة الأسرى المفرج عنهم وذويهم، ونفرح لفرحهم ونسعد لسعادتهم، ولكننا ومع ظهور التلاعب الإسرائيلي في تعريف الأسيرات بين فلسطينيات وإسرائيليات فإننا نطالب المفاوض الفلسطيني أن يصر إصرارا كاملا وتاما على إخلاء السجون الإسرائيلية من كافة الأسيرات الفلسطينيات، ونعني بذلك الأسيرات الثلاث من الداخل الفلسطيني، وهن لينا جربوني ورود قاسم وخديجة أبو عياش ونقول للمفاوض الفلسطيني انه من غير المقبول أن تبقى هؤلاء الأسيرات في الباستيلات الإسرائيلية تعانين السجن وظلامه، ولو كان ثمن ذلك تأخير تنفيذ الصفقة، إننا ونحن نتفهم انتظار الأهالي لأحبابهم الذين هم أحبابنا وأعزاؤنا لكنا على يقين أنهم وهم الذين دفعوا سنوات الصبر الكثيرة حتى وصلوا إلى هذه النقطة خير من يتفهم هذا الطلب وخير من يتماثل معه”.

ضربتان على الرأس

من جانبه قال النائب في الكنيست الإسرائيلي إبراهيم صرصور، رئيس حزب الوحدة العربية “لا نستطيع كجماهير عربية في الداخل أن نتحمل ضربتين على الرأس قاسيتين بهذا الحجم دفعة واحدة خلال أيام.. لقد صُعِقْنا حينما تناهى إلى سمعنا أن خمسة فقط من الأسرى الأمنيين الرجال من الداخل قد تم شملهم في صفقة التبادل حسب تقارير غير رسمية، لكننا فوضنا أمرنا إلى الله ورضينا بقضائه، معزين أنفسنا بشمول الصفقة أسيراتنا البواسل كلهن بلا استثناء .

وأضاف: “إن اكتشافنا، وكأن إسرائيل نجحت في الاحتيال على المفاوضين الفلسطينيين بإخفائها لحقيقة عدد الأسيرات، مما أدى إلى وقوع هذه الكارثة الجديدة، يجب ألا يقبل الجانب الفلسطيني به مهما كان الثمن، وأتوقع من الجانب المصري والألماني ألا يمرروا هذه ( المؤامرة ) الإسرائيلية إن صحت الأخبار أبدا، حتى لو أدى الأمر إلى تأجيل التنفيذ، حتى تنفذ إسرائيل ما تم الاتفاق عليه دون تلاعب أو مواربة أو تحايل.. ”

أما “حركة الأسيرة” في أراضي 48 فقد أصدرت بيانا السبت 15-10-2011، أكدت فيه أنه لا يمكن السكوت عن عدم إطلاق سراح أسيرات الداخل وإبقائهن خارج صفقة التبادل. واعتبرت الحركة الأسيرة أن عدم إطلاق سراح أسيرات الداخل الفلسطيني هو تجاوز لكافة الخطوط الحمراء.

وردا على البيان، نفى الناطق بلسان وزارة الأسرى في قطاع غزة، رياض الأشقر، الأنباء التي أشارت إلى عدم شمل أسيرات الداخل ضمن القائمة.

يشار إلى أن أسماء أسيرات الداخل لم تظهر في القائمة التي نشرت حول الأسرى المحررين في المرحلة الأولى.

المصدر: العربية نت

زر الذهاب إلى الأعلى