ما يعمل الظالمون
سمعت من احد الضباط المتقاعدين يقول إن مانراه من غبار كثيف في هذه الأيام وجو مترب نتيجة ظلم كبير وقع على العراقيين منذ سنين وتكرس في هذه الفترة الحالية ، فهو لا يحتاج إلى تعريف لأنه أصبح جزءا من حياتنا ، وهو موجود بيننا ونحن
نقول انه سبب في انهيار البلدان وتخلفها وانهزامها ويحدث هذا نتيجة الاحتقان والاحتباس وضياع حقوق المواطنين المسلوبة والحريات والمفقودة ، وسيادة القانون ضائعة في وقت العراقي جائعا ومشردا ومهانا ومريضا إلا يوجد بعد كل هذا ظلم .
يقول احد الحكماء إن الله يقيم الدولة العادلة وان كانت كافرة ويخذل الدولة الظلمة وان كانت مسلمة ، ولك إن تتابع التاريخ فالأمم والشعوب اصدق شاهد على ذلك الظلم والقهر وتزوير إرادة الآمة وغلق جميع منافذ الحوار الذي أدى إلى تعميم المشهد السياسي وقتل الشعوب التي كانت رائدة في مجتمعاتها .
واجبات المسوؤل هو الحكم بالعدل والإنصاف ورفع الظلم الاجتماعي بما فيه حرمان الشعب الخدمات الأساسية وتدهور الوضع الاقتصادي مع تدني مستوى داخل الفرد العراقي ، ولقد ظن الناس إن التغير قادم وان الظلم زائل فكانت الطامة إذ تحوَل الشعب إلى مواطنين فقراء في بلد غني بعد الاستبداد وجور وظلم حتى وصلنا إلى هذه النقطة. ولكي نخرج من هذه الضبابية نحتاج إلى من يحاسب نفسه ويعيد إلى إنسان كرامته وحقوقه الضرورية الصحيحة بعيدا عن الحسابات والتصفيات السياسية من اجل استقرار البنية الداخلية في المجتمع وترسيخ المبادئ ضد المهددات وهو الظلم وإقامة العدل وترسيخه ومحاربه أفاته وهي اخطر الآفات ، في المجتمع فهي تهدد الوطن بالزوال والانهيار والدمار وغياب الاستقرار ومضاعفه المشاكل فمن اجل حل جميع مشاكلنا يجب رفع الظلم والعمل عل تحقيق العدالة وهذا ينتظر منا عملا دؤوبا وعزيمة واصرارا للوصول فعلا إلى بلد يقدر الإنسان ويعطيه حقه بعيدا عن التجاوزات والانحرافات التي تؤدي إلى زعزعه وهدم بلد له تاريخه ومجده ، فنزعت البركة من الدنيا بسبب الظلم لان عاقبته وخيمة ولا يصدر إلا من النفوس اللئيمة ، وإذا تفشى كان سبب لتقليل الخيرات وانتشار الإمراض والأوجاع والآفات وهو ما يحصل لنا ، فاذهب إلى مستشفياتنا لتتأكد!. وهنا نقدم رسالة إلى الساسة اتقوا الظلم يا أولي الآمر فانه قبيح وتذكروا إن للمظلوم دعوة لأترد ولكل ظالم نهاية مهما تجبر وتكبر لان للمظلومين الضعفاء رباً وهو ملك الملوك لا يظلم عنده احد .




