امتدت في الايام الاخيرة حركة احتجاجية ضد الشركات الكبرى في الولايات المتحدة الى عديد من دول العالم.
ففي يوم السبت 15 اكتوبر/ تشرين الاول خرج الآلاف في أكثر من 80 دولة الى الشوارع منددين بالسياسات الاقتصادية التقشفية التي يقول المحتجون أنها تفتقر الى العدالة الاجتماعية.
يذكر أن كثيرا من حكومات دول العالم تتبنى اجراءات تقشفية لتقليل الدين الناجم عن تب
…
امتدت في الايام الاخيرة حركة احتجاجية ضد الشركات الكبرى في الولايات المتحدة الى عديد من دول العالم.
ففي يوم السبت 15 اكتوبر/ تشرين الاول خرج الآلاف في أكثر من 80 دولة الى الشوارع منددين بالسياسات الاقتصادية التقشفية التي يقول المحتجون أنها تفتقر الى العدالة الاجتماعية.
يذكر أن كثيرا من حكومات دول العالم تتبنى اجراءات تقشفية لتقليل الدين الناجم عن تبعات الركود الاقتصادي العميق والازمة المالية.
الا أن المحتجين يشيرون الى “جشع” الشركات الكبرى والمصارف كالسبب الرئيسي للأزمة الاقتصادية وتفشي البطالة بين الشباب.
واعتصم كثير من المحتجين بالقرب من أحياء المال والأعمال في مدنهم ناصبين الخيم على شاكلة اعتصامات ساحة التحرير في القاهرة قبيل ثورة 25 يناير.
ويطالب كثير من المعتصمين بتقويض سلطة رأس المال ويرغب بعضهم بتغيير النظام الرأسمالي الدولي برمته.
فهل تنجح الحركات الاحتجاجية في تغيير النظام الرأسمالي؟