إسرائيليون يطلبون تأجيل تبادل الأسرى
|
جانب من احتفالات غزة ابتهاجا بصفقة التبادل (الجزيرة نت) |
تنظر المحكمة العليا في إسرائيل في أربعة التماسات ضد صفقة تبادل الأسرى التي من المفترض أن تتم مرحلتها الأولى غدا مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
فقد أكدت مصادر إعلامية إسرائيلية أن المحكمة العليا تنظر في أربعة التماسات تقدمت به
…
|
جانب من احتفالات غزة ابتهاجا بصفقة التبادل (الجزيرة نت) |
تنظر المحكمة العليا في إسرائيل في أربعة التماسات ضد صفقة تبادل الأسرى التي من المفترض أن تتم مرحلتها الأولى غدا مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
فقد أكدت مصادر إعلامية إسرائيلية أن المحكمة العليا تنظر في أربعة التماسات تقدمت بها منظمات إسرائيلية من ذوي القتلى أو المتضررين من هجمات فلسطينية لتأجيل بدء تنفيذ الصفقة المتفق عليها مع حماس، وذلك لدراسة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم.
ويأتي النظر في الالتماسات استنادا إلى قانون خاص يتيح لمعارضي التبادل الطعن أمام القضاء، بيد أن مصادر إسرائيلية استبعدت أن تؤدي هذه الخطوة عمليا إلى وقف أو تأجيل عملية التبادل، وذلك قياسا لتجارب سابقة مع التماسات مماثلة قدمت للقضاء طعنا في صفقات شبيهة مع الجانب الفلسطيني.
صفقة الأسرى
ونقلت هيئة السجون الإسرائيلية 477 أسيرا تحت حراسة مشددة إلى منشأتين للاحتجاز قبل الإفراج عنهم، حيث سيتم نقل بعض الفلسطينيين إلى سيناء في مصر حيث ستجري مبادلة شاليط، وسينقل بعض السجناء إلى قطاع غزة، بينما ينفى البعض الآخر إلى الخارج، وسيتوجه شاليط بالطائرة إلى قاعدة جوية في إسرائيل.
أما المرحلة الثانية من الصفقة فستجري خلال شهرين، وستشمل الإفراج عن 550 أسيرا فلسطينيا، باعتبار أن جميع الأسيرات سيتم الإفراج عنهم في المرحلة الأولى غدا.




