تبادلت القوات الموالية لنظام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وتلك المؤيدة لمعارضيه اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة في العاصمة صنعاء يوم الاثنين.
واندلعت المواجهات الاخيرة بين الجانبين بعد انتصاف الليل بقليل، واشتدت حدتها حوالي الساعة الثالثة فجرا حيث هزت الانفجارات العنيفة شتى ارجاء العاصمة.
وقال مسؤولون صحيون إن ثلاثة اشخاص على الاقل ق
…
تبادلت القوات الموالية لنظام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وتلك المؤيدة لمعارضيه اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة في العاصمة صنعاء يوم الاثنين.
واندلعت المواجهات الاخيرة بين الجانبين بعد انتصاف الليل بقليل، واشتدت حدتها حوالي الساعة الثالثة فجرا حيث هزت الانفجارات العنيفة شتى ارجاء العاصمة.
وقال مسؤولون صحيون إن ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا في القصف الذي اصاب معسكر المعتصمين ضد النظام في ساحة التغيير، بينما اصيب ستة آخرون بجروح نتيجة سقوط صاروخ على منزلهم شمالي صنعاء.
وخفتت حدة القتال مع صلاة الفجر، ولكنه اشتد ثانية بعد ذلك.
ويقول المراسلون إن جولة القتال الاخيرة بين القوات الحكومية من جهة والمقاتلين القبليين وجنود الفرقة المدرعة الاولى المتمردة من جهة اخرى تعتبر الاكثر شدة منذ اسابيع عديدة، حيث استخدم الجيش مدفعيته المتموضعة على سفوح التلال المحيطة بالعاصمة لقصف مواقع المعارضين.
وكان خمسة متظاهرين قتلوا اصيب العشرات بالرصاص الحي يوم امس الاحد في هجوم شنته قوات حكومية ومسلحون وقناصة يعتقد انهم من انصار الحزب الحاكم على مئات الآلاف من المتظاهرين عند مرورهم بالقرب من المستشفى الجمهوري بصنعاء.
واتهم أطباء في المسشفى الميداني بصنعاء القوات الحكومية باستخدام الرشاشات الثقيلة في مهاجمة المتظاهرين مستدلين بذلك على اقوال شهود عيان والجرحى وطبيعة الاصابات التي هشمت رؤؤس بعض القتلى بالكامل.
وكانت قناة سهيل الفضائية اليمنية بثت صورا لجثث مشوهة للقتلى.
كما أكدت مصادر طبية في تعز مقتل امرأة وإصابة أربع أخريات في هجوم شنته قوات موالية للنظام على تظاهرة نسائية وسط مدنية تعز جنوبي اليمن.
في غضون ذلك، قالت وكالة فرانس برس إن المحتجين كانوا يحاولون السير باتجاه شارع القاع القريب من القصر الجمهوري عندما تصدى لهم الجنود.