وعد هيغ بتقديم حزمة مساعدات للشعب الليبي
أعاد وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، فتح سفارة بلاده في العاصمة الليبية طرابلس خلال زيارة قام بها إلى هناك.
وعينت الخارجية البريطانية السير جون جينكينز سفيرا جديدا لبريطانيا لدى طرابلس.
وأجرى هيغ مباحثات مع مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي، إذ عرض حزمة مساعدات على ليبيا لكنه أثار مع السلطات ال
…
وعد هيغ بتقديم حزمة مساعدات للشعب الليبي
أعاد وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، فتح سفارة بلاده في العاصمة الليبية طرابلس خلال زيارة قام بها إلى هناك.
وعينت الخارجية البريطانية السير جون جينكينز سفيرا جديدا لبريطانيا لدى طرابلس.
وأجرى هيغ مباحثات مع مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي، إذ عرض حزمة مساعدات على ليبيا لكنه أثار مع السلطات الليبية الجديدة مزاعم بانتهاكات حقوق سجناء لدى مقاتلي المجلس الانتقالي.
وقال عقب الاجتماع مع عبد الجليل إن افتتاح السفارة يسجل “نقطة تحول” في علاقات بريطانيا مع ليبيا.
وأضاف قائلا “هذا الحدث اعتراف إضافي بالتقدم الكبير الذي حققه المجلس الوطني الانتقالي في إعادة الاستقرار إلى ليبيا وتكريس دور ليبيا بصفتها عضوا كاملا في المجتمع الدولي”.
ومضى قائلا “قطيعة الشعب الليبي مع الماضي بشكل حاسم يعني أننا قادرون الآن على فتح صفحة جديدة في العلاقات الليبية البريطانية بناء على دعمنا العسكري والسياسي والدبلوماسي والإنساني للشعب الليبي خلال الثورة”.
وكانت بريطانيا أعلنت في يوليو/تموز الماضي أنها ستعترف بالمجلس الانتقالي بصفتها “السلطة الحكومية الوحيدة” في ليبيا.
لكن مراسلة بي بي سي، كارولين هولي، تقول إن هناك فراغا سياسيا في ليبيا في ظل تنافس الفصائل المسلحة مع بعضها البعض.
وأضافت المراسلة أن بريطانيا رغم أنها تطلق على مبعوثها الخاص إلى ليبيا اسم سفير، فإن ليبيا لا تزال بدون حكومة رسمية حتى يقدم أوراق اعتماده لديها.
وكانت بريطانيا أغلقت سفارتها لدى ليبيا في فبراير/شباط الماضي مع بدء الثوار حربهم ضد نظام الزعيم الليبي السابق، العقيد معمر القذافي.
وأضرم سكان محليون النار في مبنى السفارة في مايو/أيار الماضي احتجاجا على الضربات الجوية التي كان يشنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) على بعض المواقع الليبية المحسوبة على نظام القذافي.
وطلبت السلطات البريطانية من السفير الليبي في لندن الرحيل في 1 مايو الماضي في أعقاب الهجوم على السفارة البريطانية.
ووصل فريق من الدبلوماسيين البريطانيين إلى طرابلس في أغسطس/آب الماضي بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي على العاصمة.
لكن الدبلوماسيين البريطانيين لن يباشروا عملهم من مبنى السفارة لأنه يحتاج إلى إصلاحات يتوقع أن تستغرق سنتين.
ويذكر أن بريطانيا لها أيضا بعثة دبلوماسية في بنغازي، شرفي ليبيا.
ولا تزال أعمال الاقتتال متواصلة بين أنصار القذافي في سرت وبني وليد ومقاتلي المجلس الانتقالي.