مراقبون يرجحون تصاعد الاحتجاجات الشعبية العالمية

رجح مراقبون أن يؤدي تحول “حركة احتلوا وول ستريت” إلى حركة عالمية، وأن تؤدي الاضطرابات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط إلى جعل الخريف والشتاء القادمين فترة سخط واستياء.

 

وقال المراقبون: “في أروقة وايتهول وواشنطن ومراكز الابحاث بل وحتى في بنوك الاستثمار هناك قناعات عن أن الأحداث التي شهدها العالم حتى الآن ربما تكون البداية”.

ويخشى بعض المراقبين من أن يكون العالم بصدد أن يشهد تصاعدًا مستمرًا في الغضب والاحتجاج والتوترات السياسية التي ربما تستمر سنوات أو حتى عقود.

وفي كثير من الدول بدأ جيل من الشباب المتصل جيدًا بمواقع التواصل الاجتماعي يفقد الثقة في الهياكل التقليدية للحكم والتجارة ويعتبر أنه تعرض للخديعة وحرم من الفرص.

وذكر المراقبون أنه في العالم المتقدم تخشى الطبقة المتوسطة الأوسع نطاقا من تبخر رخائها وتطالب بمحاسبة شخص ما وأن تتوصل النخبة في العالم إلى طريق لتحقيق النمو مرة أخرى.

وقال جاك جولدستون أستاذ السياسة العامة بجامعة جورج ميسون في العاصمة الأمريكية واشنطن وهو خبير في علم السكان: “قد تظل هذه الأحوال معنا لفترة طويلة”.

وأضاف: “هناك جيل ضج من أن تملي عليه الدول الغنية الغربية أو أثرياء الغرب ما عليه أن يفعله، وفي مصر أسقطوا حكومة لكنهم قد لا يعجبهم من حل محلها وربما يسقطونها أيضًا، ستكون فترة صعبة”.

وذكرت وكالة رويترز أنه في العالم الغربي أسفرت الأزمة في البداية عن احتجاج مظاهره المادية أقل مما توقع كثيرون، لكن الأمر يبدو في تصاعد، فقد شهدت اليونان وأسبانيا وإيطاليا وبريطانيا بعضًا من أسوأ الاضطرابات منذ عشرات السنين”.

وقال تيم هاردي مؤسس مدونة (بيوند كليكتيفيزم) اليسارية وهو من المشاركين المنتظمين في احتجاجات لندن الأخيرة: “حتى إذا بدأ الأمر بعدد محدود من المحتجين يمكن أن يلهم عددًا أكبر بكثير ليحضر وينضم لنا، إذا تمكنوا من إقامة مكان للاعتصام، وأتوقع أن تتزايد الأعداد”.

وهاجم حشد غاضب يوم الجمعة مكتب بنك جولدمان ساكس في ميلانو، واتسمت أغلب الاحتجاجات بالطابع السلمي لكنها من المرجح أن تزيد من الضغوط السياسية على القطاع المالي.

ويشير صناع السياسة بالفعل إلى أحكام اللوائح وفرض زيادات ضريبية لاستهداف قطاعات بعينها وتحول اهتمام الإعلام بشكل متزايد لأنشطة الدول التي لا تطبق لوائح ضريبية صارمة والبنوك التي تحيط نفسها بسرية.

Exit mobile version