علاوي في حواره مع برنامج “العراق.. ما بعد الانسحاب”
قال إياد علاوي، زعيم القائمة العراقية رئيس الوزراء العراقي الأسبق، إن الخطر الأساسي الذي يواجه العراق هو عدم توافر قوى أمنية داخلية قادرة على ردع الخطر والحفاظ على مستويات مقبولة من الأمن، بدليل ما يحدث من تداعيات واغتيالات وتفجيرات، مضيفاً أن العراق لايزال لا ي
…
علاوي في حواره مع برنامج “العراق.. ما بعد الانسحاب”
قال إياد علاوي، زعيم القائمة العراقية رئيس الوزراء العراقي الأسبق، إن الخطر الأساسي الذي يواجه العراق هو عدم توافر قوى أمنية داخلية قادرة على ردع الخطر والحفاظ على مستويات مقبولة من الأمن، بدليل ما يحدث من تداعيات واغتيالات وتفجيرات، مضيفاً أن العراق لايزال لا يملك أجهزة استخباراتية يعتد بها ولا قدرات معلوماتية تصب في مصلحة المواطن العراقي وأمن الوطن.
وأضاف علاوي في حواره مع برنامج “العراق.. ما بعد الانسحاب”، الذي يعرض على شاشة “العربية”، أنه يتحتم على أمريكا مراجعة سياستها بعد فشلها في إرساء قواعد الديمقراطية بالعراق، حيث لم تتوافر الديمقراطية كما وعدوا بعد الاحتلال ولا نشأت الدولة الكاملة ولا مؤسسات الدولة المتكاملة وإنما على العكس عمت الفوضى وتعرض العراق لانهيارات أمنية واسعة، ولايزال الكثير من الخدمات معطل إلى حد كبير ولايزال الوضع الاقتصادي في تراجع ولايزال العراق تحت طائلة الفصل السابع، فلهذا وبعد 9 سنوات من الاحتلال لم يتحقق تقدم على مستوى الشارع ولم يلمس ابن الشارع العراقي أي تقدم.
كما أشار علاوي إلى أن الأروقة الأمريكية لاتزال منقسمة حتى الآن ما بين من لا يرغب في البقاء في العراق ويعتبرها قضية خاسرة وانتهت، وبين مجموعة أخرى تصر على بقاء القوات الأمريكية بالعراق.
وحول رأيه في وجود مدربين أمريكيين بالعراق أبدى موافقته ولكن بشرط الاطلاع المسبق على آلية البقاء وفترته وطبيعة الوجود، مؤكداً أن بايدن أخبره بتقدم في المفاوضات مع الحكومة العراقية بشأن تفاصيل اتفاقية بقاء بعض القوات الأمريكية بالعراق بعد الانسحاب.
وحول مخاوف علاوي من فترة ما بعد الانسحاب الأمريكي من العراق أكد أن “هناك مخاوف كثيرة ومهمة حتى بوجود أمريكا، أولاً: على الصعيد الداخلي هناك مخاوف من نشوء حالة تفرد بإدارة الحكم قد تنتهي إلى ديكتاتورية، وثانياً: استمرار قيام البناء السياسي العراقي على المحاصصة الطائفية السياسية، الأمر الذي يشكل خطورة واسعة على العراق، بالإضافة إلى أوضاع الأقاليم والمحافظات، أما الأخطار الخارجية فتتمثل في النهوض الإقليمي المتزايد في العراق خاصة بعد تراجع الوضع العربي بشكل كامل”.
وحول مخاوف الكثيرين من نشوء نزاعات قومية في كركوك أكد علاوي أن الحل هو حل سياسي ويجب أن تشكل لجنة سياسية وليست إدارية أو تنفيذية، بل لجنة سياسية عليا من قادة معلومين ومعروفين يمثلون كل الجوانب ويكون هناك حديث واضح يضمن مصالح الكل، ويجب أن تنظر هذه اللجنة إلى عدة أمور منها الموارد المالية وتوزيعها.