أرشيف - غير مصنف

الداخلية: مستعدون لتأمين الانتخابات.. ولن نسمح بتعطيل التحول الديمقراطي

أكد اللواء أحمد جمال الدين، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام، أن وزارة الداخلية اتخذت جميع استعداداتها لتأمين العملية الانتخابية، وأن أجهزة الأمن لن تسمح نهائيًا بأى عمل من شأنه تعكير سير العملية الانتخابية، وتعطيل حركة التحول الديمقراطى فى البلاد.

وأضاف أن منصور عيسوى، وزير الداخلية، التقى مؤخرا بمديرى الأمن لوضع خطة بدأ تنفيذه

أكد اللواء أحمد جمال الدين، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام، أن وزارة الداخلية اتخذت جميع استعداداتها لتأمين العملية الانتخابية، وأن أجهزة الأمن لن تسمح نهائيًا بأى عمل من شأنه تعكير سير العملية الانتخابية، وتعطيل حركة التحول الديمقراطى فى البلاد.

وأضاف أن منصور عيسوى، وزير الداخلية، التقى مؤخرا بمديرى الأمن لوضع خطة بدأ تنفيذها بالفعل لتأمين الانتخابات بالتنسيق مع القوات المسلحة، من خلال عدة محاور تبدأ بقيام لجان متخصصة بمراجعة أماكن اللجان الانتخابية على مستوى الجمهورية والوقوف على مدى إمكانية تمركز القوات بجانبها، تحسبا لأي أعمال عنف أو بلطجة ضد الناخبين “حيث توجد على سبيل المثال بعض اللجان فى أماكن زراعية أو شوارع ضيقة لا تسمح بدخول القوات إليها بشكل كاف، بالإضافة إلى مداهمة جميع البؤر الإجرامية، خصوصا الخطيرة منها لإرسال رسالة واضحة وصريحة بأن أجهزة الأمن لن تسمح بأى أعمال بلطجة أو عنف خلال سير العملية الانتخابية.

وعما تردد عن عدم قدرة أجهزة الأمن على تأمين العملية الانتخابية، قال، إن إنه قبيل بدء امتحانات الثانوية العامة ردد البعض الكلام نفسه حول عدم قدرة أجهزة الأمن على تأمين الامتحانات ،إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت بالتنسيق مع رجال القوات المسلحة من تأمين جميع لجان الامتحانات على مستوى الجمهورية، وهو ما يؤكد عمليا قدرة الأجهزة الأمنية على تأمين العملية الانتخابية، خاصة أن إجراء الانتخابات على ثلاث مراحل سيسمح بتكثيف عدد قوات الأمن أمام جميع اللجان ويعطيها فرصة أفضل فى كيفية التأمين عن تأمين الانتخابات فى حالة إقامتها فى يوم واحد، بالإضافة إلى وجود عنصر قوة إضافى عن الانتخابات السابقة يتمثل فى مشاركة القوات المسلحة فى عملية التأمين، وهو ما يعد رسالة قوية لمن يفكر فى العبث بالعملية الانتخابية أو تعكير صفوها.

وأكد مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام أن المرسوم الجديد الذى صدر من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بشأن تشديد العقوبات تجاه أي محاولة للاخلال بالعملية الانتخابية سيدعم قوات الأمن فى تأمين الانتخابات، بالإضافة إلى أن وجود قاض داخل كل لجنة انتخابية سيعد ضمانة للمرشحين على نزاهة الانتخابات.

وأشار إلى أن المشاكل كانت تحدث بين المرشحين وأنصارهم فى الانتخابات السابقة نتيجة عدم وجود قضاة بجميع اللجان الانتخابية وهو ما يتبعه عمليات تزوير أو تسويد للبطاقات الانتخابية لصالح أحد المرشحين، أما فى حالة وجود قاض داخل كل لجنة فلن يسمح بذلك على الإطلاق، فضلا عن أن عملية نقل الصناديق ألغيت خلال تلك الانتخابات” حيث سيتم فرز الأصوات داخل كل لجنة، وهو أمر كان يسبب بعض الاحتقان بين المرشحين أيضا، بسبب إمكانية تبديل الصناديق الانتخابية أو العبث بها خلال عملية نقلها.


رابط دائم:

المصدر: الأهرام

زر الذهاب إلى الأعلى