المغرب يستنكر محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن

اعتبرت المملكة المغربية، في أول تعليق رسمي لها حيال محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، الأمر غير مقبول، وعبرت عن تضامن مطلق مع الرياض لأن هذه المحاولة مناهضة للقيم والأخلاق الإسلامية والإنسانية والخارجة عن الأعراف والتقاليد والقوانين الدولية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك لوزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري مع نظيره البريطاني وليام هيغ ف

اعتبرت المملكة المغربية، في أول تعليق رسمي لها حيال محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، الأمر غير مقبول، وعبرت عن تضامن مطلق مع الرياض لأن هذه المحاولة مناهضة للقيم والأخلاق الإسلامية والإنسانية والخارجة عن الأعراف والتقاليد والقوانين الدولية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك لوزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري مع نظيره البريطاني وليام هيغ في الرباط مساء أمس الاثنين.

وحيال نفس الموضوع، شدد هيغ على عدم توفره على أية معطيات جديدة حيال الملف إلا أنه لم يتردد في التشديد على تجديد الإدانة وفق تعبيره للمحاولة التي تحمل التوقيع الإيراني، إلا أنه شدد على القيام باتصالات قصد اتخاذ الإجراءات المناسبة.

وردا على سؤال للعربية، الفاسي الفهري على أنه لا سلام في الشرق الأوسط من دون دولة فلسطينية قادرة على العيش في إطار من الشرعية الدولية، فالرباط تدعم وفق المسؤول المغربي أي تطور يعطي للفلسطينيين هذا الحق، قبل أن يتطرق في حديثه لترحيب السلطات المغربية الإدانة الدولية للتوجه الإسرائيلي لبناء وحدات سكنية جديدة في منطقة القدس الشرقية في تعارض مطلق مع الشرعية الدولية، فهذه التصرفات الإسرائيلية غير المشروعة والمرفوضة، هي إمعان في تقويض فرص السلام في المنطقة، وتعرقل المبادرات البناءة والمساعي الجادة للمجتمع الدولي.

ولم يكن نزاع الصحراء، غائبا عن تصريحات رئيس الدبلوماسية البريطانية الذي قال إن عدم تسوية الملف يقف في وجه ما وصفه بقيام “تعاون إقليمي فعلي”، ليوجه الدعوة لكل أطراف أقدم نزاع في القارة الإفريقية إلى مواصلة التزامها في إطار المسلسل الذي تشرف عليه الأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون، وذلك من أجل إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.

واشاد الوزير البريطاني بالإصلاحات التي تم إطلاقها في المغرب بقيادة من الملك محمد السادس، وهو ما رد عليه وزير الخارجية المغربي بالشكر، ليصف المسؤول الدبلوماسي البريطاني علاقات الرباط بلندن بالجيدة في مختلف المجالات، وليكشف عن عمل مشترك لإعطاء “دينامية جديدة” لاتفاقية الشراكة بين البلدين، والتي تهم بالخصوص، تعزيز العلاقات التجارية.

ومباشرة عقب انتهاء مباحثات وزير الخارجية البريطاني مع نظيره المغربي، وانتهاء المؤتمر الصحفي، توجه هيغ مباشرة للمشاركة في إطلاق صندوق للشراكة بغلاف مالي يصل لـ 110 مليون جنيه استرليني، لدعم الإصلاحات التي تقوم بها دول في العالم العربي، خاصة في شمال إفريقيا ومن بينها المملكة المغربية، ولينتقل إلى استكمال برنامج عمل في عاصمة المملكة بلقاء جمعه بزعماء الأحزاب السياسية من المعارضة ومن الأغلبية لمناقشة دقيقة وفق مصادر العربية لملف الإصلاحات الدستورية والسياسية في المملكة المغربية واستشراف الانتخابات التشريعية المرتقبة في الخامس والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

المصدر: العربية نت

Exit mobile version