قال المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل المصري إن علاء وجمال ابني الرئيس السابق حسني مبارك يملكان ودائع قيمتها 340 مليون دولار في حسابات ببنوك سويسرية.
وأضاف الجوهري، رئيس اللجنة القضائية المكلفة باسترداد أموال مصر المهربة الى الخارج، أن السلطات السويسرية تجري تحقيقات بشأن اتهامات لعلاء مبارك واثنين من أركان النظام السابق بغسل أموال.
…
قال المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل المصري إن علاء وجمال ابني الرئيس السابق حسني مبارك يملكان ودائع قيمتها 340 مليون دولار في حسابات ببنوك سويسرية.
وأضاف الجوهري، رئيس اللجنة القضائية المكلفة باسترداد أموال مصر المهربة الى الخارج، أن السلطات السويسرية تجري تحقيقات بشأن اتهامات لعلاء مبارك واثنين من أركان النظام السابق بغسل أموال.
ويحاكم مبارك ومعه ابناه بتهم تتصل بالفساد واستغلال النفوذ.
ويعود جزء من الاستياء الشعبي الذي قاد إلى الثورة بمصر إلى اعتقاد بأن مبارك وابنيه ورموز بنظامه جمعوا ثروات كبيرة بشكل غير مشروع.
هذا السيناريو تكرر مع رموز الأنظمة السابقة في الدول التي شهدت ثورات، حيث تفيد تقارير بأن أعضاء في نظامي الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي والزعيم الليبي معمر القذافي متورطون في قضايا تربح وتهريب أموال إلى الخارج.
برأيك، كيف يمكن استعادة الأموال التي هربتها رموز الحكم السابقة إلى الخارج؟
هل ترى أن السلطات في بلدك تقوم بما يكفي لاستعادة هذه الأموال؟
كيف ترى أوجه إنفاق هذه الأموال في حال استردادها؟
وبشكل عام، ما هي الآليات التي يمكن تطبيقها لمنع تكرار نفس السيناريو في المستقبل؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 19 أكتوبر/ تشرين الأول من برنامج نقطة حوار الساعة 15:06 جرينتش.
اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407