هل تنجح الجهود العربية في التوصل إلى تسوية للأزمة السورية؟

طرحت جامعة الدول العربية مبادرة جديدة لحل الأزمة في سورية حيث تتواصل الاحتجاجات ضد الرئيس بشار الأسد الذي مازالت قواته بالمقابل تشن حملة أمنية لإخماد الانتفاضة.

فقد دعا وزراء الخارجية العرب، في ختام اجتماع طارئ يوم الأحد 16 أكتوبر/ تشرين الأول، الحكومة السورية إلى إجراء حوار مع المعارضة تحت إشراف عربي خلال 15 يوما.

كما قرر الوزراء تشكيل لجنة عربية و…

طرحت جامعة الدول العربية مبادرة جديدة لحل الأزمة في سورية حيث تتواصل الاحتجاجات ضد الرئيس بشار الأسد الذي مازالت قواته بالمقابل تشن حملة أمنية لإخماد الانتفاضة.

فقد دعا وزراء الخارجية العرب، في ختام اجتماع طارئ يوم الأحد 16 أكتوبر/ تشرين الأول، الحكومة السورية إلى إجراء حوار مع المعارضة تحت إشراف عربي خلال 15 يوما.

كما قرر الوزراء تشكيل لجنة عربية وزارية مهمتها “الاتصال بالقيادة السورية لوقف كافة أعمال العنف والاقتتال ورفع كل المظاهر العسكرية وبدء الحوار بين الحكومة السورية واطراف المعارضة لتنفيذ الاصلاحات السياسية التي تلبي طموحات الشعب السوري”.

وبعد يوم من طرح هذه المبادرة، التقى وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو بوفد من المجلس الوطني السوري المعارض في العاصمة أنقرة، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية.

ويأتي هذا بالرغم من تحذير دمشق من أنها ستتخذ إجراءات ضد الدول التي تعترف بالمجلس الذي تم تشكيله مؤخرا بهدف توحيد صفوف المعارضة في الاحتجاجات المناوئة لحكم الرئيس بشار الأسد.

وكان تشكيل المجلس الوطني حظي بترحيب العديد من الدول الغربية من بينها الولايات المتحدة وفرنسا، لكنها لم تصل إلى مرحلة الاعتراف به.

وتقول منظمة الأمم المتحدة إن أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بينهم 187 طفلا، قتلوا في الحملة الأمنية التي تشنها القوات الحكومية لإخماد الاحتجاجات.

كيف ترى مبادرة الجامعة العربية الأخيرة بشأن سورية؟

ما هي فرص نجاح المبادرة باشراك دمشق في حوار مع المعارضة؟

وبشكل عام، هل تنجح الجهود العربية في التوصل إلى تسوية للأزمة السورية؟

من ناحية أخرى، كيف ترى اجتماع وزير الخارجية التركي بوفد المجلس الوطني؟

برأيك، هل يزيد الاجتماع من تردي العلاقات بين أنقرة ودمشق؟

ما الفائدة التي يمكن أن يحققها المجلس من وراء مثل هذا الاجتماع؟

المصدر: BBC

Exit mobile version