تسنيم ترى أبيها الأسير العائد لأول مرة منذ 16 عاما.. وأفراح وفاء تتحول لبكاء هستيري
أربعمئة وسبعة وسبعون أسيرا وأسيرة فلسطينية تحرروا من سجن الإحتلال بعد سنوات طوال، وراء كل أسير قصة ومعاناة عاشها هو أو عاشتها أسرته في غيابه.
كاميرا العربية رصدت اللحظات الأولى، للقاء المفرج عنهم بذويهم بعد طول غياب، من بين هؤلاء وفاء، التي قضت سبع سنوات في الأسر، وكانت الاسيرة الوحيدة من غزة، لتتحول فرحتها بالتحرر لانفجار في البكاء لحظة مقابلتها لأ…
أربعمئة وسبعة وسبعون أسيرا وأسيرة فلسطينية تحرروا من سجن الإحتلال بعد سنوات طوال، وراء كل أسير قصة ومعاناة عاشها هو أو عاشتها أسرته في غيابه.
كاميرا العربية رصدت اللحظات الأولى، للقاء المفرج عنهم بذويهم بعد طول غياب، من بين هؤلاء وفاء، التي قضت سبع سنوات في الأسر، وكانت الاسيرة الوحيدة من غزة، لتتحول فرحتها بالتحرر لانفجار في البكاء لحظة مقابلتها لأسرتها.
أسير آخر، هو محمد عثمان الذي خرج بعد ستة عشر عاما في الأسر، كان عمر ابنته تسنيم آنذاك، شهور عدة .. أما اليوم تلقى تسنيم والدها وهي في السادسة عشرة من عمرها.
وعن تلك اللحظة تقول تسنيم “شعور غريب ما عمريش شعرت فيه قبل ذلك.. هي كلمة بابا”
فرحة عارمة عمت أرجاء المكان الذي احتشد فيه المئات من أهالي الأسرى المفرج عنهم لاستقبالهم ، لكنها لم تكن كذلك للأسرى الذين أبعدوا إلى قطاع غزة
عوضا عن مسقط رأسهم في الضفة الغربية.
وعن ذلك يقول الأسير يوسف ابو عادي “شعور لا يوصف بالفرحة والغبطة والسرور، ولكن كان الامل أن أرجع لأهلي (في الضفة) ولكن أنتم أهلي أيضا،
كلنا شعب واحد في الضفة وغزة.”
بالإفراج عن هؤلاء الاسرى انتهت مرحلة من صفقة التبادل ولكن قضايا عدة ارتبطت بها كالحصار والعزلة السياسية وما تبعها، مازالت ملفات مفتوحة يترقب أهل غزة البت فيها في ضوء الصفقة.
انتهت معاناة هؤلاء الأسرى في السجون الاسرائيلية وباتت ذكرى خطت سطورها عودة حلعاد شليط الى منزله لكن خمسة آلاف اسير مازالو في انتظار ذات اللحظة، لحظة الحرية.




