محمد سعد: لم أذهب للتحرير ولا أمتلك حسابا علي فيسبوك وسمير غانم يضحّك طوب الأرض

أبدى الممثل المصري محمد سعد، ارتياحه لفيلمه الجديد “تك تك بوم” رغم الهجوم العنيف الذي تعرض له بعد عرضه، مؤكدا أن فكرة الفيلم جاءت من خلال ثورة يناير الماضي.

وأكد محمد سعد في مقابلة خاصة مع موقع CNN بالعربية، أنه ودع في فيلمه الأخير شخصية “اللمبي” التي اشتهر بها منذ عدة سنوات، وأن شخصية ” تيكا” في فيلم ” تك تك بوم” جاءت مناسبة لشخصيته.

واعتر

أبدى الممثل المصري محمد سعد، ارتياحه لفيلمه الجديد “تك تك بوم” رغم الهجوم العنيف الذي تعرض له بعد عرضه، مؤكدا أن فكرة الفيلم جاءت من خلال ثورة يناير الماضي.

وأكد محمد سعد في مقابلة خاصة مع موقع CNN بالعربية، أنه ودع في فيلمه الأخير شخصية “اللمبي” التي اشتهر بها منذ عدة سنوات، وأن شخصية ” تيكا” في فيلم ” تك تك بوم” جاءت مناسبة لشخصيته.

واعترف صاحب شخصية “اللمبي” الشهيرة في السينما المصرية، بأنه لم يذهب لميدان خلال ثورة يناير، ولكنه شارك فيها بتواجده في اللجان الشعبية، التي يرى أنها ساهمت بدور كبير في نجاح الثورة المصرية.

وفيما يلى الحوار:

– لماذا فكرت في فيلم ” تك تك بوم”؟

عشت تجربة قاسية أيام الانفلات الأمني الذي حدث في مصر في أعقاب ثورة يناير، وتأثرت بالتجربة، فخرجت مني في صورة عمل سينمائي، هو فيلم ” تك تك بوم”.

– البعض إتهمك بالغرور بعدما أقدمت على تجربة تأليف الفيلم، ووصفه بأنه غير مترابط؟

بدية.. لن أكرر تجربة التأليف مرة أخرى، كما أن الفيلم لم يكن” مهلهلا ” كما ردد البعض، بل حمل عدة أفكار أردت طرحها، مثل الانفلات الأمني وهروب المساجين واللجان الشعبية، والفقر والبلطجة والهجوم على المستشفيات، خاصة مستشفى سرطان الأطفال، والعلاقة التي فسدت بين الشرطة والشعب، كل هذا في إطار كوميدي لا يثير حفيظة المشاهد، كما لا تعيده إلى ذكريات سيئة مرت على مصر، وهنا كان التحدي في كتابة الفيلم.. فكل هذه الأفكار قدمت بشكل سريع وفي عمل واحد.. وحتى أبتعد عن الملل كنت أخرج من فكرة لأخرى.

– هل تعمدت في ” تك تك بوم” أن تخرج من شخصية ” اللمبي” التي سيطرت عليك لسنوات طويلة؟

شخصية ” تيكا” في فيلم ” تك تك بوم” صورتها وطريقتها تعبر عن ” محمد سعد” بعد أن قررت الخروج من “اللمبي”، ولن أعود له مرة أخرى.. وأعمالي القادمة للتلفزيون ستكون صعيدية.

– لماذا يتهمك البعض أن أعمالك الفنية سطحية وبعيدة عن العمق؟

هذا اتهام فيه ظلم كبير سواء لشخصي أو للمشاركين معي في أعمالي الفنية. فأنا أحاول أن أضع ” السم في العسل”، لتقديم الكوميديا الساخرة. ففي فيلم ” بوحة ” قدمت نقدا للذين يستغلون السذج كستار لعمل كوارث، ويكفي مشهد المحكمة عندما قلت أن البلد تدار كخلاط والشعب في قاع هذا الخلاط. أما في فيلم “تك تك بوم” فقد أشرت فيه للتعذيب والبلطجة والهجوم على السجون، ولكن في شكل ” كباريه سياسي”.. ببساطة أنا لا أرغب أن يخرج الجمهور من فيلمي ليصرخ ” تحيا مصر” ويذهب لميدان التحرير، بل ليضحك ولكن بفكر محترم.. ففى ثورة 1919 كانت كل أعمال سيد درويش وبديع خيرى عبارة عن ” كباريه سياسي” فيه اسقاط غير معلن على أحوال البلد.

– لماذا استعنت بالفنانة التونسية ” درة ” كبطلة في فيلمك الأخير؟

” درة ” ممثلة جيدة، وأنا وقفت أمام معظم الفنانات المصريات، ورأيت أن درة نوع من التغيير المطلوب.

– هل شاهدت الأفلام التي تنافسك في الموسم الأخير؟

لم أجد الوقت لمشاهدة الأفلام المنافسة، ثم أنه من الصعب أن أذهب للسينما لأن الناس ستلتف حولي لسماع ” نكتة ” أو للتصوير، فلا أستطيع أن أتواجد في الأماكن المزدحمة، خاصة دور العرض.

– ولكنك جزء من الناس، كما تدعي؟

لا أدعي شيئا، فأنا ابن حي” السيدة زينب” الشعبي، وأفتخر بالانتماء إليه، لأنه أخرج العظيم فريد شوقي، وغيره من قامات مصر، وأقطن حاليا في مدينة السادس من أكتوبر، وشاركت في اللجان الشعبية خلال فترة الثورة والانفلات الأمني.

– كيف تعاملت مع الناس خلال تواجدك في اللجان الشعبية؟

خلال فترة الثورة لم يكن هناك فرق بين النجم والشخص العادي، ووقفت مع الناس في الشارع، سواء في 6 أكتوبر أو السيدة زينب كمواطن مصري، وليس كنجم لحماية بيتي وأولادي. ورغم الفارق الاجتماعي بين السيدة زينب و6 أكتوبر، إلا أن طعم الخوف كان واحدا، فكنا بمثابة جيوش أهلية منظمة لحماية الثورة.

– ولكنك استخدمت الثورة في فيلمك، رغم إنك لم تنزل للتحرير؟

نعم لم أنزل لميدان التحرير، ولكن صوتي أتى عبر شاشات القنوات الفضائية وأنا أطالب بضرورة حماية مصر لأنها الأهم، ثم أن من كان في التحرير ظل هناك لأنه مطمئن أن هناك من سيحمي بيته، ولولا رجال اللجان الشعبية ما نجحت الثورة، فاللجان الشعبية كانت امتدادًا طبيعيًا لميدان التحرير.

– هل ترى أن ” الكوميديان” يكرم في مصر بالشكل اللائق؟

أنا حصلت على جائزة أوسكار السينما المصرية، وجائزة أفضل كوميدي ويكفيني حب الناس لأنه أغلى من أي تكريم أو جوائز، وأتمنى أن يكون لدينا مهرجان للكوميديا مثلما يحدث في أوروبا والدول المتقدمة، لأنه النقاد يهاجمون الكوميديا للأسف ويظلموها كثيرا كأنها تهريج، كما حدث معي من أول يوم.

– يلاحظ أنك تبتعد كثيرا عن وسائل الإعلام..فهل هناك عداء بينك وبين الصحافة؟

بالفعل هناك حالة من عدم الارتياح من ناحيتي تجاه الصحافة، رغم أني لم أبدأ بالعداء، ولكن هناك من جرح في بشكل كبير، وهناك من سب شخصي، وهناك من أطلق ضدي الشائعات، مثل شائعه وفاتي إكلينيكا التي أصابت أولادي بالذعر، فقررت الابتعاد قليلا.. ولكن بعد الثورة فتحت صفحة جديدة لأني إبن من أبناء مصر، وسأفتح قلبي للجميع، وأؤكد أن الفنان لا يمكن أن يبتعد عن الصحافة والإعلام، فلست مغرورا، ولكني كنت حزينا فقط.

– لماذا ساءت العلاقة بينك وبين المنتج محمد السبكي الذي قدمك كبطل لأول مرة؟

محمد السبكي، قدمنى في فيلم “اللمبي”، واستفاد مني كثيرا وحصد “الملايين” لأول مرة في تاريخه بسببي، ومن يومها سيطر على سوق الإنتاج السينمائي المصري، وطبيعي عندما أتنافس معه الآن، أن يهاجمني.

– من الوارد أن تتعامل معه مرة أخرى؟

أنا أحترم محمد السبكي، ورغم هجومه عليَّ مؤخرا، إلا أنه من الممكن أن أتعامل معه مستقبلا.. فأنا فنان وهو منتج وستجمعنا الأيام من جديد.

– هل لديك صفحة على الفيس بوك؟

أولادي الثلاثة من عشاقه، أما أنا فلا أملك حسابا شخصيا عليه، ولكني أتابعه وبعض المعجبين أنشأوا عدة صفحات تحمل اسمي.

– هل تخشى على أولادك من الفن؟

عانيت ولا أرغب أن يعانوا مثلي فالفن مهنة صعبة وشاقة ولا أريد لهم الشقاء، فهم يتابعون الفن من بعيد لبعيد.

– ألم تفكر في تقديم دور رومانسي؟

بالتاكيد لو عرض علي نص يناسبني سأقدمه فورا لأني فنان ولا أصنف نفسي كفنان كوميدي فقط.

– هل أجرك 7 ملايين جنيه كما يقال؟

الأجر مسألة شخصية لا أريد أن أفصح عنه، كما لن يفيد أحدا أن يعرف قيمة أجري، ولكنه ليس سبعة ملايين جنيه، وكل الفنانين خفضوا أجورهم بعد الثورة.

-هل أنت راض عن إيرادات فيلم ” تك تك بوم”؟

كل الرضا، فالفيلم حقق حتى الآن 20 مليون جنيه، وهو إيراد ليس بالقليل في ظل الظروف التي تمر بها مصر منذ اندلاع ثورة يناير.

– من هو نجمك الكوميدي المفضل؟

سمير غانم يضحكنى ويضحك ” طوب الأرض.”


رابط دائم:

المصدر: الأهرام

Exit mobile version