هل تضع انتخابات المجلس التأسيسي تونس على طريق الديمقراطية؟
تمضي الحملة الانتخابية في تونس على قدم وساق لاختيار أعضاء مجلس تأسيسي يتولى وضع دستور جديد للبلاد والاعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية.
وتجري عملية الاقتراع يوم 23 أكتوبرتشرين الاول، وهي الأولى في البلاد منذ سقوط نظام زين العابدين بن علي في شهر يناير/كانون ثان الماضي.
وسيضم المجلس المرتقب 217 عضوا يتم اختيارهم بين مرشحي ثمانين حزبا. وتحاول هذه الاحزا
…
تمضي الحملة الانتخابية في تونس على قدم وساق لاختيار أعضاء مجلس تأسيسي يتولى وضع دستور جديد للبلاد والاعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية.
وتجري عملية الاقتراع يوم 23 أكتوبرتشرين الاول، وهي الأولى في البلاد منذ سقوط نظام زين العابدين بن علي في شهر يناير/كانون ثان الماضي.
وسيضم المجلس المرتقب 217 عضوا يتم اختيارهم بين مرشحي ثمانين حزبا. وتحاول هذه الاحزاب جاهدة الظفر بتأييد 7 ملايين ناخب تونسي حتى تتمكن من المشاركة في رسم صورة المستقبل السياسي للبلاد.
وستجري عملية الاقتراع تحت إشراف مئات المراقبين الدوليين.
لكن نصف عدد الناخبين المسجلين لم يستقر بعد على تأييد تيار من التيارات. فمعظم الأحزاب حديث النشأة والتكوين ولم يسبق له أن مارس العمل السياسي في جو من الحرية.
ويعتبر حزب النهضة الاسلامي المعتدل أحد أقدم الأحزاب المعارضة السابقة. وظل زعيمه راشد الغنوشي منفيا في بريطانيا حتى سقوط النظام. ويعتقد المتابعون للشأن التونسي أن فرص هذا الحزب في الفوز بأغلبية مقاعد المجلس التأسيسي كبيرة. وستتركز المنافسة بين حزب النهضة – الداعي الى منح الشريعة الاسلامية دورا أكبر في تنظيم الحياة العامة في البلاد – وبين الاحزاب العلمانية التي تنادي بحصر ذلك الدور.
هل تعتقد أن تونس تمضي في إقامة نظام ديمقراطي حقيقي؟
هل تعتقد أن الأحزاب السياسية الجديدة قادة على تحقيق طموحات الناخب التونسي؟
لماذا يثير بعض السياسيين مخاوف من فوز حزب النهضة بأغلبية مقاعد المجلس التأسيسي؟




