أرشيف - غير مصنف

هل تونس على طريق الديمقراطية عبر الانتخابات القادمة؟

يتوجه الناخبون التونسيون الى صناديق الاقتراع يوم 23 اكتوبر/تشرين الاول، وذلك لاختيار أعضاء مجلس تأسيسي يتولى وضع دستور جديد للبلاد، والاعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية.

وهذه هي اول انتخابات تشهدها تونس بعد سقوط نظام بن علي في 14 يناير/كانون الثاني 2011.

وسيضم المجلس التأسيسي 218 عضوا يتم اختيارهم بين مرشحي اكثر من ثمانين حزبا. وتحاول هذه الاحزاب جاهدة…

يتوجه الناخبون التونسيون الى صناديق الاقتراع يوم 23 اكتوبر/تشرين الاول، وذلك لاختيار أعضاء مجلس تأسيسي يتولى وضع دستور جديد للبلاد، والاعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية.

وهذه هي اول انتخابات تشهدها تونس بعد سقوط نظام بن علي في 14 يناير/كانون الثاني 2011.

وسيضم المجلس التأسيسي 218 عضوا يتم اختيارهم بين مرشحي اكثر من ثمانين حزبا. وتحاول هذه الاحزاب جاهدة الظفر بتأييد 7 ملايين ناخب تونسي حتى تتمكن من المشاركة في رسم صورة المستقبل السياسي للبلاد. وستجري عملية الاقتراع تحت إشراف مئات المراقبين الدوليين.

ويعتبر حزب النهضة الاسلامي المعتدل أحد أقدم الأحزاب المعارضة السابقة، وظل زعيمه راشد الغنوشي منفيا في بريطانيا حتى سقوط النظام. ويعتقد المتابعون للشأن التونسي أن فرص هذا الحزب في الفوز باكبر عدد من مقاعد المجلس التأسيسي كبيرة.

وستتركز المنافسة بين حزب النهضة – الداعي الى منح الشريعة الاسلامية دورا أكبر في تنظيم الحياة العامة في البلاد – وبين الاحزاب العلمانية التي تنادي بحصر ذلك الدور، ومن ابرزها الحزب التقدمي الديمقراطي.

غير ان نحو نصف الناخبين المسجلين لم يستقر بعد على تأييد تيار من التيارات. فمعظم الأحزاب حديث النشأة والتكوين ولم يسبق لها أن مارست العمل السياسي في جو من الحرية.


هل تعتقد أن تونس تمضي في إقامة نظام ديمقراطي حقيقي؟

هل تعتقد أن الأحزاب السياسية الجديدة قادرة على تحقيق طموحات الناخب التونسي؟ هل هناك مخاوف من عودة بعض رموز النظام السابق الى الحياة السياسية عبر هذه الانتخابات؟

لماذا يثير بعض السياسيين مخاوف من فوز حزب النهضة بأغلبية مقاعد المجلس التأسيسي؟

المصدر: BBC

زر الذهاب إلى الأعلى