أرشيف - غير مصنف

الشرطة تشتبك مع محتجين باليونان

المحتجون رفضوا إجراءات التقشف التي تتبناها الحكومة اليونانية (الفرنسية)

وقعت مصادمات اليوم الأربعاء بين شرطة مكافحة الشغب في اليونان وبين متظاهرين محتجين على إجراءات التقشف، واضطرت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع، وذلك في وقت احتشد فيه أكثر من مائة ألف شخص أمام البرلمان بوسط العاصم…

المحتجون رفضوا إجراءات التقشف التي تتبناها الحكومة اليونانية (الفرنسية)

وقعت مصادمات اليوم الأربعاء بين شرطة مكافحة الشغب في اليونان وبين متظاهرين محتجين على إجراءات التقشف، واضطرت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع، وذلك في وقت احتشد فيه أكثر من مائة ألف شخص أمام البرلمان بوسط العاصمة أثينا. وشوهد مئات المتظاهرين يقومون بإلقاء الحجارة والعصي وزجاجات المولوتوف والبيض على شرطة مكافحة الشغب في ميدان سينتاغما. ونزل عشرات الآلاف من المحتجين إلى شوارع أثينا بينما يناقش أعضاء البرلمان مجموعة جديدة من إجراءات خفض الأجور وزيادة الضرائب وتسريح عدد كبير من العاملين في القطاع العام.

وقالت نقابة الموظفين الحكوميين في اليونان إن مائتي ألف شخص -من بينهم موظفون حكوميون وأصحاب معاشات وطلبة وسائقو سيارات أجرة وعمال من القطاع الخاص- تجمعوا في وسط العاصمة مما أدى إلى إغلاق الطرق الرئيسة. فيما قدرت الشرطة أعداد المتظاهرين بحوالي سبعين ألف شخص.

ازدحام سير بسبب إضراب وسائل النقل في اليونان (الجزيرة)إضراب
وتسبب الإضراب الذي يستمر لمدة يومين ويعم أنحاء البلاد في عرقلة حركة النقل العام وإغلاق البنوك والمتاجر والمخابز والمكاتب الحكومية والخدمات
. كما توقفت حركة الطيران في الصباح لكنها استؤنفت ظهر اليوم بعد أن خفض مراقبو الحركة الجوية خطتهم الأولية للإضراب من 48 ساعة إلى 12 ساعة. كما أضرب عن العمل أطباء الأسنان والأطباء البشريون والمحامون وموظفو الضرائب وأصحاب الصيدليات والمدرسون وعمال الشحن والتفريغ قبيل تصويت غد الخميس. وأغلقت محطات الوقود، فيما من المتوقع أن يؤثر إضراب موظفي الجمارك الذي يستمر لمدة أسبوع على إمدادات المواد الغذائية والوقود. وتكدست أكوام القمامة على زوايا الشوارع في أنحاء المدينة بالرغم من طلب الحكومة من عمال جمع القمامة العودة إلى العمل بعد إضراب استمر لمدة 17 يوما.  باباندريو طلب من النواب دعم خطة التقشف (رويترز) تصويت
من جانبه حث رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو النواب الذين لم يصلوا لقرار بعد بشأن حزمة إجراءات التقشف، بتأييدها في التصويت الذي سيجرى بالبرلمان
. وقال باباندريو مساء أمس “أطلب دعمكم.. أطلب من كافة الأحزاب التأييد ولكن نحن من سيتحمل مجددا عبء هذا القرار“. ويتوقع أن تكون أغلبية الأربعة مقاعد التي يتمتع بها باباندريو في البرلمان اليوناني كافيه لإقرار الإجراءات خاصة مع احتمال تأييد جماعة معارضة أصغر لها، لكن الانضباط الحزبي يواجهصعوبات متنامية، وتخلى نائب عن حزب باسوك عن مقعده في البرلمان على سبيل الاحتجاج يوم الاثنين.

وهدد نائبان آخران في الحزب على الأقل بالتصويت ضد الإجراءات التي تستهدف خفض الأجور.

المصدر: الجزيرة

زر الذهاب إلى الأعلى