أرشيف - غير مصنف

تحذير باكستاني للولايات المتحدة من القيام بعمل عسكري منفرد

رفض حاد للضغوط الأمريكية بشأن شبكة حقاني

حذر رئيس الأركان الباكستاني أشفق كياني الولايات المتحدة من أن عليها “التفكير 10 مرات” قبل القيام بأي عمل عسكري من جانب واحد.

وأضاف كياني أن على واشنطن التركيز على إرساء الاستقرار في أفغانستان بدل الدفع بباكستان لمهاجمة جماعات مسلحة في منطقة الحدود الهامة.

وتحث واشنطن إسلام اباد منذ سنوات على حل مسألة المسلحين ف

رفض حاد للضغوط الأمريكية بشأن شبكة حقاني

حذر رئيس الأركان الباكستاني أشفق كياني الولايات المتحدة من أن عليها “التفكير 10 مرات” قبل القيام بأي عمل عسكري من جانب واحد.

وأضاف كياني أن على واشنطن التركيز على إرساء الاستقرار في أفغانستان بدل الدفع بباكستان لمهاجمة جماعات مسلحة في منطقة الحدود الهامة.

وتحث واشنطن إسلام اباد منذ سنوات على حل مسألة المسلحين في المنطقة وخاصة “شبكة حقاني”.

وتحمل الولايات المتحدة الشبكة المسؤولية عن سلسلة من الهجمات في أفغانستان.

وقال كياني الذي كان يتحدث في جلسة خاصة للجنة الدفاع في البرلمان الباكستاني عقدت في روالبندي “إذا ما أقنعني أحدهم أن جميع المشاكل ستحل لو قمنا بعمل ما في إقليم شمال وزيرستان فسأقوم به غدا”، كما نقل عنه أحد أعضاء اللجنة.

وأضاف “لو احتجنا القيام بعمل ما فسنقوم به وفقا لبرنامج نضعه نحن، ووفقا لقدراتنا”، مؤكدا أن اي سحب للمعونة الأمريكية لن يؤثر على القدرات الدفاعية لبلاده.

وشبكة حقاني “التي يعتقد أن لها صلات بطالبان والقاعدة” متهمة بتنفيذ حصار السفارة الأمريكية في كابل الشهر الماضي والذي استمر لمدة 19 ساعة.

وتشير تقارير إلى أن كياني دافع خلال الجلسة عن الاتصالات الباكستانية بالشبكة، لأنها “مفيدة من حيث جمع المعلومات الاستخبارية” حسبما قال.

وقد اشتد الهجوم العسكري الذي تشنه الولايات المتحدة ضد الشبكة وكذلك التصريحات المعادية، وهذا هو السبب الرئيسي للتوتر بين التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان وبين باكستان.

وقد نقل عن مستشار الأمن القومي في الولايات المتحدة توماس دينلون أنه قال للجنرال كياني أوائل الشهر في اجتماع سري بالسعودية إن “على باكستان إما قتل قيادات حقاني أو تسهيل قتلهم من قبل الولايات المتحدة أو إقناع تلك القيادات بالانضمام إلى حكومة أفغانية سلمية وديمقراطية”.

وكان رئيس هيئة الأركان في القوات المسلحة الأمريكية الأدميرال مايك مولن قد وصف في أيلول/سبتمبر الماضي شبكة حقاني بأنها “ذراع فعلي” لهيئة الاستخبارات الباكستانية، متهما إياها بالدعم المباشر للمسلحين الذين شنوا الهجوم على السفارة الأمريكية.

إلا أن باكستان تبدي حتى الآن ترددا في الاستجابة للضغوط الأمريكية حول هذه المسألة. وأكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الشهر الماضي أن بلاده “لن تخضع للضغوط الأمريكية” بشأن محاربة المسلحين.

المصدر: BBC

زر الذهاب إلى الأعلى