أرشيف - غير مصنف

راشد الغنوشي.. تونس ستثور من جديد اذا زورت الانتخابات

راشد الغنوشي زعيم “حركة النهضة”

دبي-العربية.نت

قال راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية في تونس أن التونسيين الذين أطاحوا بالرئيس السابق زين العابدين بن علي مستعدون للنزول الى الشارع والانتفاض من جديد اذا تم تزوير الانتخابات التي ستجري يوم الاحد المقبل.

وقال الغنوشي خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس اليوم “أن هناك احتمال ان يتم الت

راشد الغنوشي زعيم “حركة النهضة”

دبي-العربية.نت

قال راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية في تونس أن التونسيين الذين أطاحوا بالرئيس السابق زين العابدين بن علي مستعدون للنزول الى الشارع والانتفاض من جديد اذا تم تزوير الانتخابات التي ستجري يوم الاحد المقبل.

وقال الغنوشي خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس اليوم “أن هناك احتمال ان يتم التلاعب بها نتائج الانتخابات، لكن حتى الان العملية تتم بشكل معقول”، محذرا أنه “إذا زيفت الانتخابات نحن لا نملك إلا أن ننضم إلى قوى الثورة”.

وأضاف أن “حراس الثورة الذين نزلوا إلى الشارع وأطاحوا بابن علي يراقبون الاوضاع باستمرار… مستعدون للنزول من جديد… نحن جزء من هذه الثورة وسننضم اليهم إذا زيفت الانتخابات”.

وقال ان قوى الثورة مستعدة للاطاحة بعشر حكومات اخرى من أجل الحصول على حكومة منتخبة وبرلمان منتخب.

وأكد الغنوشي ان حزبه سيقبل بنتائج الانتخابات اذا كانت صادقة وسيهنيء الفائز مهما كان اسمه، ولكنه توقع ان يفوز حزبه معتبرا انه الحزب الاكبر في البلاد.

وأشار الغنوشي ان حزبه مستعد لقيادة البلاد اذا فاز في الانتخابات، وأضاف ان حركة النهضة تجري مشاورات لتكوين تحالفات مع عدة احزاب دون ان يسميها.

ويقول دبلوماسيون ان من المتوقع ان تكون الانتخابات شفافة بما انها تقام تحت اشراف هيئة مستقلة ول مرة بعد ان كانت تشرف عيلها وزارة الداخلية في عهد بن علي.

قلق من قلة الخبرة الانتخابية

لكن افتقار تونس للخبرة في إجراء انتخابات حرة يهدد بظهور بعض أوجه القصور خلال العملية الانتخابية والتي يمكن أن تستغلها أحزاب ساخطة كدليل على التزوير المتعمد.

وينتظر ان تجري عملية الفزر امام المراقبين والصحفيين. وسيختار أكثر من أربعة ملايين تونسي يوم احد 218 مرشحا لشغل مناصب المجلس التأسيسي الذي ستكون مهمته صياغة دستور جديد للبلاد وتشكيل حكومة.

توقع فوز حزب النهضة

ويتوقع محللون ان تفوز النهضة في هذه الانتخابات التي يسجل فيها الديمقراطي التقدمي حضورا قويا اضافة الى حزب التكتل من أجل العمل والحريات والمؤتمر من اجل الجمهورية والقطب الديمقراطي الحداثي.

وأصبحت تونس مهد الربيع العربي عندما أطاحت احتجاجات حاشدة ببن علي في 14 يناير كانون الثاني، وبعد عشرة اشهر من الثورة التونسية تتابع الدول العربية والغربية على حد سواء طريق تونس نحو الديمقراطية.

وانتخابات يوم الاحد المقبل هي الاولى في الدول العربية التي شهدت ثورات أعادت تشكيل المشهد السياسي في المنطقة.

المصدر: العربية نت

زر الذهاب إلى الأعلى