احتفالات للفلسطينيين عند معبر رفح بمناسبة الإفراج عن أبنائهم (رويترز)
قال الكاتب ستيفن بولارد إن صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط تبين كيفية تغير سياسة الشرق الأوسط في ظل الربيع العربي، وأشار إلى أن إفراج تل أبيب عن أكثر من ألف أسير فلسطيني في مقابل استعادة شاليط يعد انتصارا لحماس وشروطها.
وأوضح بولارد -وهو رئيس تحرير ص…
قال الكاتب ستيفن بولارد إن صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط تبين كيفية تغير سياسة الشرق الأوسط في ظل الربيع العربي، وأشار إلى أن إفراج تل أبيب عن أكثر من ألف أسير فلسطيني في مقابل استعادة شاليط يعد انتصارا لحماس وشروطها.
وأوضح بولارد -وهو رئيس تحرير ص…
احتفالات للفلسطينيين عند معبر رفح بمناسبة الإفراج عن أبنائهم (رويترز)
قال الكاتب ستيفن بولارد إن صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط تبين كيفية تغير سياسة الشرق الأوسط في ظل الربيع العربي، وأشار إلى أن إفراج تل أبيب عن أكثر من ألف أسير فلسطيني في مقابل استعادة شاليط يعد انتصارا لحماس وشروطها.
وأوضح بولارد -وهو رئيس تحرير صحيفة “ذي جيويش كرونيكل”- في مقال له في صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتل أبيب تعد انتصارا كبيرا لحماس، وذلك لأن الصفقة تمت وفق شروط حماس التي أعلنت عنها قبل خمس سنوات. وأضاف أن الصفقة أرسلت رسالة واضحة لمن سماهم “الإرهابيين”، تتمثل في أنهم إذا ما أرادوا تحرير العديد من السجناء دفعة واحدة من السجون الإسرائيلية، فليس عليهم أن يتعبوا في البحث عن طريقة للفرار، ولكن عليهم فقط القيام بأسر أحد الجنود الإسرائيليين واتخاذه رهينة، وبعدها سرعان ما تعقد تل أبيب معهم الصفقة التي يريدون. وبينما أشار الكاتب إلى أن أجواء من الغضب تسيطر على عائلات من سماهم الضحايا الإسرائيليين في ظل إطلاق تل أبيب سراح 1027 من “الإرهابيين” الفلسطينيين، قال إن هناك فرحا في إسرائيل بعودة أحد أبنائها إليها.
قال الكاتب ستيفن بولارد إن صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط تبين كيفية تغير سياسة الشرق الأوسط في ظل الربيع العربي، وأشار إلى أن إفراج تل أبيب عن أكثر من ألف أسير فلسطيني في مقابل استعادة شاليط يعد انتصارا لحماس وشروطها.
وأوضح بولارد -وهو رئيس تحرير صحيفة “ذي جيويش كرونيكل”- في مقال له في صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتل أبيب تعد انتصارا كبيرا لحماس، وذلك لأن الصفقة تمت وفق شروط حماس التي أعلنت عنها قبل خمس سنوات. وأضاف أن الصفقة أرسلت رسالة واضحة لمن سماهم “الإرهابيين”، تتمثل في أنهم إذا ما أرادوا تحرير العديد من السجناء دفعة واحدة من السجون الإسرائيلية، فليس عليهم أن يتعبوا في البحث عن طريقة للفرار، ولكن عليهم فقط القيام بأسر أحد الجنود الإسرائيليين واتخاذه رهينة، وبعدها سرعان ما تعقد تل أبيب معهم الصفقة التي يريدون. وبينما أشار الكاتب إلى أن أجواء من الغضب تسيطر على عائلات من سماهم الضحايا الإسرائيليين في ظل إطلاق تل أبيب سراح 1027 من “الإرهابيين” الفلسطينيين، قال إن هناك فرحا في إسرائيل بعودة أحد أبنائها إليها.
