عبد الرحمن الراشد: لا علاقة لحماس بالأسير شاليط.. أمره كان بيد الرئيس السوري وإيران

نفى الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد بأن يكون لحماس أي علاقة بالأسير الإسرائيلي شاليط الذي تم الافراج عنه مؤخرا ضمن صفقة اشرف عليها الجانب المصري.

وقال الراشد في مقال له نشرته (الشرق الأوسط) “عندما اتصل رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في سوريا، وهو فعليا القائد الأعلى للتنظيم.

أبلغه حينها أن مصر استطاعت أن ترتب اتفاقا مبدئيا مع الإسرائيليين يقضي بإطلاق سراح شاليط مقابل إطلاق نحو ألف أسير فلسطيني عند الإسرائيليين. ولم يخف مشعل فرحته فرد موافقا على الصفقة. ثم نقل سليمان موافقة مشعل للرئيس المصري آنذاك حسني مبارك، الذي بدوره هاتف الرئيس السوري بشار الأسد يبشره، وأبلغه بالصفقة المعروضة من الإسرائيليين وأضاف أن مشعل وافق عليها. وسأله الأسد مستنكرا: من قال لك إن مشعل موافق؟ فأجابه مبارك: عمر سليمان اتصل بمشعل قبل قليل وحصل على موافقته، فرد عليه الأسد غاضبا: ومن قال لك إن لمشعل علاقة بالموضوع (الصفقة)؟

فشلت، لأنه لم يكن لمشعل فعلا سلطة على شاليط. وتبين لاحقا أن لا أحد في قادة حماس يعرف شيئا عن مكان شاليط حتى يضمن إطلاق سراحه، لا خالد مشعل، ولا إسماعيل هنية، ولا محمود الزهار، والأرجح حتى موسى أبو مرزوق هو الآخر كان مثلهم. لقد خبئ شاليط في مكان ما لا يستطيع أحد من قادة حماس الوصول إليه، وصار واضحا منذ ذلك الحين أن الذين لهم القول الفصل هم الرئيس السوري والقيادة الإيرانية”

وأضاف الراشد: “لم تكن المرة الأولى التي استخدمت سوريا وإيران فيها الفلسطينيين لأغراضهم السياسية، التي قد تتفق مرات وتختلف مرات مع الأهداف الفلسطينية. كما استخدموا كثيرا حزب الله في لبنان لأهداف سورية – إيرانية.”

وهاجم الراشد الصفقة التي كلفت الفلسطينيين مخاسر أكثر من المكاسب على حد قوله.

Exit mobile version