أرشيف - غير مصنف

معاريف: حوار التلفزيون المصري مع شاليط إعدام إعلامي بلا محاكمة

شاليط مع التليفزيون المصرى

تواصلت ردود الأفعال الغاضبة فى إسرائيل بشأن الحوار الذى أجراه التليفزيون المصرى مع الجندى الإشرائيلى جلعاد شاليط أمس الثلاثاء.

حوار التليفزيون المصرى مع شاليط كان بمثابة إعدام إعلامي بلا محاكمة، كان الهدف منه إذلاله وإهانة الدولة التي ينتمي إليها.

وفى هذا السياق أكد الكاتب اليهودى زئيف كام فى مقال نشر اليوم فى صحيف

شاليط مع التليفزيون المصرى

تواصلت ردود الأفعال الغاضبة فى إسرائيل بشأن الحوار الذى أجراه التليفزيون المصرى مع الجندى الإشرائيلى جلعاد شاليط أمس الثلاثاء.

حوار التليفزيون المصرى مع شاليط كان بمثابة إعدام إعلامي بلا محاكمة، كان الهدف منه إذلاله وإهانة الدولة التي ينتمي إليها.

وفى هذا السياق أكد الكاتب اليهودى زئيف كام فى مقال نشر اليوم فى صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الحوار الذي أجري بعد لحظات من تسليم جلعادلمصر بواسطة حماس، أن الحوار لم يكن حواراً معه، ولكن في الحقيقة كان حواراً أجري به.

وأضاف الكاتب أن الحوار مع جلعاد بالنسبة للمصريين يتعلق في المجمل بصورة إنتصارهم فى الوساطة،وهى صورة مهمة جدا بالنسبة للمصريين، دون الأخذ فى الاعتبار أن الأمر يتعلق أيضاً يتعلق بشاب هزيل، مُستنزف، وخائف، ولم تكن لديهم أى مشكلة في إضافة المزيد من الحطب لنيران المعاناة التي مر بها طوال السنوات الخمس الماضية.

واعتبر كام أن حوار التليفزيون المصرى مع شاليط يمثل هدية لكليات الإعلام في أنحاء العالم، والسبب بسيط: أخيرا يستطيعون أن يعرضوا على الطلاب الصغار كيف يبدو حوار لا علاقة له بالصحافة.

لقد كان الأمر نموذج رائع لكيفية إستخدام شخص لدواع الدعاية الداخلية والخارجية-يقول الكاتب- وكيف يسألون أسئلة مخصصة في الأساس لإهانة الشخص الذي يحاورونه، وكذا الدولة التي ينتمي إليها، وكيف يترجمون ردود هذا الشخص بناء على طلب المخرج المصري وبدون أي علاقة لما يقوله المتحدث.

وتساءل الكاتب كيف تنظرون على من يُدار معه الحوار وهو مرتبك، ذليل، يتحرك بعدم إرتياح، يتوسل بنظراته لكي ينتهي هذا الكابوس، وببساطة تجاهل المصريون كل هذه الضائقة التي يعيشهاالمهم بالنسبة لهم هو إظهار انتصارهم حتى وإن كان على حساب شاب محطم.


رابط دائم:

المصدر: الأهرام

زر الذهاب إلى الأعلى