| حمص سقط فيها معظم الضحايا (الأوروبية) |
تواصل قوات من الجيش والأمن السوري عملياتها في محافظة حمص وسط البلاد بعد يوم دام خلف 22 قتيلا معظمهم في حمص. وفي مدينتي الحراك وداعل بدرعا جنوبا اندلعت اشتباكات عنيفة الليلة الماضية بين الجيش ومسلحين يعتقد أنهم منشقون عنه أدت إلى مقتل شخص وجرح آخرين.
يأتي ذلك في وقت استمرت فيه المظاهرات المنادية بإسقاط نظ
…
| حمص سقط فيها معظم الضحايا (الأوروبية) |
تواصل قوات من الجيش والأمن السوري عملياتها في محافظة حمص وسط البلاد بعد يوم دام خلف 22 قتيلا معظمهم في حمص. وفي مدينتي الحراك وداعل بدرعا جنوبا اندلعت اشتباكات عنيفة الليلة الماضية بين الجيش ومسلحين يعتقد أنهم منشقون عنه أدت إلى مقتل شخص وجرح آخرين.
يأتي ذلك في وقت استمرت فيه المظاهرات المنادية بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد صباح اليوم بعد مظاهرات ليلية في عدة مدن وبلدات سورية، حيث دعا نشطاء لمظاهرات غدا فيما أسموها “جمعة شهداء المهلة العربية” في إشارة إلى دعوة الوزاري العربي الأحد الماضي للحوار بين النظام والمعارضة خلال 15 يوما.
وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن قوات الجيش والأمن تشن منذ صباح اليوم حملة دهم وتمشيط لقريتي البرهانية وسقرجة التابعتين لمدينة القصير بريف حمص.
كما تشهد مدينة سقبا بريف دمشق انتشارا كثيفا للحواجز الأمنية منذ الصباح وتفتيشا دقيقا واعتقالات عديدة “وإهانات” على الحواجز وفق لجان التنسيق والهيئة العامة للثورة السورية، وسط مخاوف الأهالي من شن حملة عسكرية واسعة ومداهمات في المدينة.
وأشارت الهيئة العامة للثورة إلى اعتقال الداعية فايز اللبان خطيب جامع اللبان في عين ترما من مدينته كفربطنا بريف دمشق مع عدد من طلابه وأصحابه.
وفي محافظة درعا جنوبا بث ناشطون على شبكة الإنترنت صورا لتجمع جماهيري أقامه أهالي مدينة إنخل صباح اليوم, وذلك للتنديد بممارسات قوات الأمن والجيش. كما شهدت مدينة الصنمين بنفس المحافظة مظاهرات طلابية صباحية تطالب بإسقاط النظام بحسب الهيئة العامة للثورة. أما مدينة درعا فتشهد إضرابا لليوم الثاني على التوالي وسط انتشار أمني مكثف كما يقول النشطاء.
وجاءت هذه التطورات بعد مظاهرات ليلية لم يحل توسع العمليات العسكرية والأمنية في حمص وريف دمشق ودرعا وغيرها دون استمرارها، فقد تظاهر الآلاف الليلة الماضية في أحياء بحمص، مرددين هتافات تنادي بإسقاط النظام.
وقال علي الحسن -الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية- للجزيرة إن مظاهرات أخرى خرجت في بلدات مارع وتل رفعت وعندان بريف محافظة حلب, وفي مدينة حلب التي خرج الآلاف من أنصار النظام إلى شوارعها تأييدا له.
كما تظاهر آلاف الليلة الماضية أيضا في حماة وريفها, وفي بلدات حول درعا بينها الجيزة تضامنا مع بلدات تتعرض لعمليات عسكرية مثل الحراك.
وخرجت مظاهرات ليلية فيما سمي “بأربعاء إدلب الشهامة” في مدن الزبداني وحرستا ودوما وزملكا بريف دمشق, طالبت بالحرية وإسقاط النظام.
تزايدت مؤخرا الانشقاقات بالجيش والاشتباكات مع منشقين (الجزيرة)
قتلى وانشقاقات
وفي خضم استمرار المظاهرات قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 22 شخصا قتلوا أمس الأربعاء برصاص قوات الأمن ومن يوصفون بالشبيحة، منهم 18 قتلوا في محافظة حمص، حيث يقوم الجيش وقوى الأمن بعمليات منذ بضعة أيام.
وفي بلدة الجوسية قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاث شقيقات قتلن وجرح أفراد من عائلتهن جراء سقوط قذيفة على منزلهم في اشتباكات بين الجيش ومسلحين يعتقد أنهم منشقون عنه. وأضاف المرصد أن هذه الاشتباكات أدت إلى مقتل سبعة جنود وإصابة آخرين.
وأصدر ما يسمى الجيش السوري الحر بيانا أكد فيه انشقاق ثلاثين عنصرا من الجيش النظامي بحوزتهم أربع دبابات في بلدة الجوسية.
وفي بلدة الحراك ومدينة داعل في ريف درعا اندلعت اشتباكات عنيفة الليلة الماضية بين الجيش ومسلحين يعتقد أنهم منشقون عنه أدت إلى مقتل شخص وجرح آخرين.
وفي وقت سابق أشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى اشتباكات عنيفة بين منشقين تابعين للجيش السوري الحر والقوات الموالية لنظام الأسد في بلدة عربين بريف دمشق.
| متظاهرون رفعوا لافتات تندد بما وصفوها مهلة عربية للنظام لتنفيذ مزيد من القتل (الجزيرة) |
كما أصدر الجيش الحر بيانا بث عن الإنترنت تحدث فيه عن ما أسماها عمليات نوعية “لكتيبة القاشوش” في حماة بجانب السجن المركزي، ومتحدثا عن القضاء على أربعين ممن أسماهم مرتزقة النظام وتدمير ثلاث حافلات لهم.
في هذه الأثناء، قال مصدر أمني لبناني إن قوة سورية توغلت مسافة 1.5 كيلومتر في منطقة البقاع بشرق لبنان أمس, وقتلت مواطنا سوريا وخطفت شقيقه. وقال سكان إن القوة كانت تلاحق ناشطين وعسكريين منشقين.
وكانت منطقة القصير قد شهدت قبل أيام اشتباكات عنيفة بين القوات السورية ومنشقين عنها.
الرواية الرسمية
ومقابل ما يقوله النشطاء أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس بأن السطات تمكنت خلال ملاحقتها “للمجموعات الإرهابية المسلحة” في حمص من إلقاء القبض على عدنان بوطة وياسين قدور ومجموعة تطلق على نفسها اسم أبو شام.
وأضافت الوكالة أن هذه المجموعة كانت تقوم “بعمليات خطف وقتل وترويع وتعذيب للمواطنين وأطلقت قذائف آر بي جي على المناطق السكنية”.
ونقلت عن مسؤول في حمص العثور على جعب وبزات خاصة بالجيش يستخدمها المسلحون “لانتحال صفة عناصر الجيش وارتكاب الجرائم لتشويه سمعة الجيش الوطني” بحسب الوكالة السورية الرسمية.