الصحف الأمريكية: ناشطو مصر يعارضون عبر كتابة ”وصياتهم” على تويتر

تقرير – تامر الهلالي:

تنوعت اهتمامات الصحف الأمريكية الصادرة اليوم حيث كان للمشهد العربي و المشهد في الشرق الأوسط حضور لافت وكان لمصر نصيبب من هذا الحضور.

صحيفة لوس أنجيليس تايمز قالت في تقرير لافت، الاربعاء، ان الناشطين المصريين الذين يتوقعون مزيدا من العنف من المجلس العسكري بعد قتلهم للأقباط يعبرون على مواقع التواصل الاجتماعي و خصوصا موقع تويتر, عن

تقرير – تامر الهلالي:

تنوعت اهتمامات الصحف الأمريكية الصادرة اليوم حيث كان للمشهد العربي و المشهد في الشرق الأوسط حضور لافت وكان لمصر نصيبب من هذا الحضور.

صحيفة لوس أنجيليس تايمز قالت في تقرير لافت، الاربعاء، ان الناشطين المصريين الذين يتوقعون مزيدا من العنف من المجلس العسكري بعد قتلهم للأقباط يعبرون على مواقع التواصل الاجتماعي و خصوصا موقع تويتر, عن عزمهم مواصلة التحدي للنهاية حتى تتحق كافة مطالب الثورة بكتابة امنياتهم الأحيرة حتى لو كان ذلك على حساب حياتهم.

وأبرزت الصحيفة إرسال بعض الناشطين لوصاياهم بعد موتهم على مواقع التواصل الاجتماعي كوسيط لبث تحديهم  لما ألت اليه الثورة المصرية التي وصفت في تقرير الصحيفة بأنها أصبحت ” ثورة فوضوية.”

ووصفت الصحيفة تلك الوصايا التي كتبها شباب الناشطين بأنها بالاضافة الى ما تعبر عنه من تمرد على الأوضاع الحالية للبلاد و رفض لها فانها نابضة بالحياة و السخرية اللاذعة و الطرافة.

وركزت الصحيفة على توقع شباب الناشطين أن ما حدث مع الأقباط في مشهد ماسبيرو الدامي ينذر بأن الامظاهرات القادمة ستكون دموية و لكنهم مستعدون للموت من أجل بلادهم و لن يتنازلوا عن تحقيق مطالب الثورة بأي ثمن.

وذكرت الصحيفة كمثال لتلك الوصايا ما أرسله الناشط متري غبريال على تويتر حسث أوصى الشاب المسيحي بأن ” يدفن في مقابر تجمع بين المسلمين و المسيحيين في بقعة خضراء بميدان التحرير.”

وذكرت و صية أخرى لناشط يقول ساخرا : “رجاء لا تنشروا صوري على الفيس بوك حتى لا أقتل لان أمي ستحزن بشدة اذا فقدتني”.

و في النهاية، قالت الصحيفة ان الغضب الشديد من ممارسات و سياسات المجلس العسكري يجتاح أوساط الناشطين المعارضين في مصر ولكن في الوقت نفسه لا يشعر كل المصريين بنفس الشيء حيث ان هناك عدد كبير من المصريين يحترمون الجيش و يقدرون دوره كحام للثورة وللبلاد في ظل الاضطرابات و الفوضى.

أسلحة غربية قتلت المتظاهرين العرب

ومن الشأن المصري الى” الربيع العربي” بوجه عام؛ حيث أبرزت صحيفة واشنطن بوست تقريرا نقلت فيه عن منظمة العفو الدولية اقرارها أن أسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد الأوروبي و روسيا تم استخدامها في قمع المتظاهرين في دول الشرق الأوسطالتي شهدث ثورات ضد حكامها الديكتاتوريين.

وقالت المنظمة في تقريرها ان بيع أسلحة لانظمة ديكتاتورية يصعب من ألية التوصل الى أين تتجه هذه الأسلحة و فيم تستخدم, مؤكدة أن الدول المصدرة للسلاح لابد أن تتسم بقدر أكبر من الشفافية فيما يخص ما تصدره من سلاح و ان تتجنب ” خطورة استخدام هذه الأسلحة في انتهاك حقوق الانسان”.

وحسب المنظمة, فانها توصلت لتلك النتائج عبر دراسة صفقات الأسلحة التي يمت منذ عام 2005 لدول ضربتها ثورات الربيع العربي و هي: مصر, ليبيا, سوريا, اليمن, و البحرين.

وقالت “واشنطن بوست” أن المنظمة الحقوقية التي تتخذ من لندن مقرا لها كشفت عن ذلك التقرير في وقت تسعى فيه للضغط من أجل منع بيع صفقة أسلحة أمريكية للبحرين تقدر قيمتها ب 53 مليون دولار أمريكي, مشيرة الى أن المملكة شهدت مقتل 30 مواطنا على يد قوات النظام, أغلبهم من الشيعة الذين تظاهروا للمطالبة بنطاق اكبر من الحقوق و الحريات.

إيران تتهم “مجاهدي خلق”

الى ايران و تحت عنوان: “إيران تؤكد ان متهم مؤامرة إغتيال السفير السعودى منشق إيرانى” اوردت جريدة انترناشونال هيرالد تريبيون خبر نقلا عن وكالة الانباء الرسمية الايرانية, مفاده ان غلام شاكوري أحد المتهمين بالضلوع فى مؤامرة إغتيال السفير السعودى فى واشنطن هو بالفعل إيرانى ، و لكنه إيرانى منشق يتبع جماعة ” مجاهدى خلق ” الايرانية المنشقة.

ووصفت الصحيفة الاعلان الايراني بأنه يمثل منعطفا جديدا بشأن الاتهام الأمريكي بمؤامرة إيرانية لاغتيال السفير السعودي في واشنطن .

وقالت الصحيفة أن الوكالة لم توضح الدافع للجماعة ممكن لكنها تركن الانطباع بأن المؤامرة كانت تهدف الى خطة وهمية لعزل إيران دوليا و اثارة العداوة ضدها.

يذكر أن شاكورى مطلوب للعدالة الامريكية لمحاكمته فى واشنطن أيضا لمحاولة إحداث تفجيرين فى واشنطن بواسطة قنبلتين تم الكشف عنهما بواسطة المباحث الفيدرالية مؤخرا بالاضافة الى الاتهام بالضلوع في اغتيال السفير السعودي.

“مشرف” يسعى للعودة لرئاسة باكستان

وفي الشأن الباكستاني حيث قالت صحيفة واشنطن بوست ان الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف يعمل على العودة الى المشهد السياسي في بلاده من خلال محاولة الاتصال ببرلمانيين أمريكيين رفيعي المستوى .

وقالت الصحيفة ان مشرف الذي يقضي الأن فترة منفى اختياري قد استعان بشركة باكستانية متخصصة في الدعايا للترويج لعودته للبلاد كرئيس و أنه يدفع لهذه الشركة مقابل ذلك مبلغ 25 ألف دولار أمريكي شهريا.

وأوردت الصحيفة أن من بين أعضاء الكونجرس الذين التقى بهم مشرف ضمن حملة الترويج له رئيس اللجنة العسكرية بالكونجرس كارل ليفن بالاضافة الى السيناتور الجمهوري المرشح السابق لرئاسة أمريكا جون ماكين و ساكسبي تشامبليس عضو الأقلية البارز في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأميركي.

وأضافت ان مشرف التقى أيصا بالمتحدثة باسم الكونجرس نانسي بيلوسي التي كانت قد وصفته من قبل بأنه شخص مضلل و غير ديمقراطي بعد قيام مشرف بتعطيل الدستور و فرض حالة الطواريء في البلاد.

وقالت الصحيفة ان اللقاءات التي عقدها مشرف مع أعضاء الكونجرس الأمريكي تم الترويج لها على نطاق واسع في باكستان على أنها محاولة من جانب مشرف للابقاء على صورته كلاعب هام في السياسة الدولية في اطار مسعاه للعودة كرئيس للبلاد.

المباحث الفيدرالية ومعركة مسلمي أمريكا

وانتقلت صحيفة لوس أنجيليس تايمز الى شأن دلخلي لكنه ذو أهمية عالمية, حيث رأت الصحيفة ان استمرار وكالة الاستخبارات الأمريكية في استخدام مواد تدريبية تروج لمناهضة المسلمين يمكن أن يؤدي بالنهاية الى فقدان المجتمع الأمريكي للشراكة الهامة مع الجالية الأميركية المسلمة.

وقالت الكاتبة سلام المراياتي في افتتاحية بالصحيفة بعنوان : “الطريقة الخاطئة لمكافحة الارهاب” ان سلسلة مزعجة من المواد التدريبية المستخدمة من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي ومكتب المحامي الأمريكي كشف عنها في بداية يوليو الماضي و تظهر هذه المواد عمق المشاعر المعادية للمسلمين داخل الحكومة الامريكية.

وأكدت الكاتبة ان المجتمع المسلم في أمريكا الذي يقود أساسا حملة ضارية ضد أفكار جماعات اسلامية متطرفة مثل القاعدة و يروج لمباديء الاسلام المعتدلة السمحة عليه الأن على ما يبدو أن يخوض معركة ليست أقل ضراوة مع من وصفتهم ب” أسباه الخبراء في مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل.

اقرأ أيضا :

صحف أمريكية: الثورة المصرية تسير في اتجاه خاطيء

المصدر: المصراوي

Exit mobile version