زعيم حزب الهضة الإسلامي التونسي
حذر حزب النهضة الإسلامي في تونس من التلاعب بالانتخابات التي ستجري الأحد المقبل لاختيار أعضاء المجلس الوطني..
وحذر الحزب الذي يتوقع أن يحصل على أكبر عدد من الأصوات من أن التلاعب سيؤدي الى انتفاضة جديدة.
وقد اشتكى حزب “الديمقراطيين الحداثيين” اليساري من أنه تعرض للملاحقة من قبل إسلاميين، وسط مخاوف من أن تؤدي الاضطرابات إل
…
زعيم حزب الهضة الإسلامي التونسي
حذر حزب النهضة الإسلامي في تونس من التلاعب بالانتخابات التي ستجري الأحد المقبل لاختيار أعضاء المجلس الوطني..
وحذر الحزب الذي يتوقع أن يحصل على أكبر عدد من الأصوات من أن التلاعب سيؤدي الى انتفاضة جديدة.
وقد اشتكى حزب “الديمقراطيين الحداثيين” اليساري من أنه تعرض للملاحقة من قبل إسلاميين، وسط مخاوف من أن تؤدي الاضطرابات إلى عرقلة سير الانتخابات.
وقال راشد غنوشي رئيس حزب النهضة الإسلامي “هناك خطر التلاعب واذا حدث ذلك فبإمكاننا إسقاط حتى 10 حكومات”.
وسيقوم التونسيون بانتخاب 217 نائبا الأحد للبرلمان المنوط به مهمة صياغة الدستور الجديد للبلاد.
وعبرت الولايات المتحدة على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر عن أملها في أن الحكومة القادمسة ستشمل أوسع تشكيلة سياسية ممكنة، بما فيها الأحزاب الدينية”.
ويتهم الغنوشي الذي يعد بالتزام قوانين اللعبة الديمقراطية خصومه بالتكتل ضد حزب النهضة.
وأضاف “إذا تكتلت الأحزاب الصغيرة ضدنا في حال فوزنا، فإن هذا سيكون صفعة للديمقراطية.
وقد شهدت الحملة الانتخابية أحداث عنف ارتكبها سلفيون ضد أحزاب علمانية، ولكن الغنوشي نأى بحزبه عن تلك الأعمال وأدانها.
ونفى حزبان آخران أن تكون هناك تحضيرات للتلاعب بالانتخابات، وقال مصطفى بن جعفر رئيس حزب”الاتكال” ، وقال “سنكون متيقظين.
يذكر ان الفترة الانتقالية بعد الإطاحة ببن علي شهدت اضطرابات احتجاجا على بطء التغيير.
وبارغم من أهمية الانتخابات الا ان النسبة المتوقعة للمشاركة ستكون متواضعة.
وفي محاولة لحث المواطنين على التصويت بثت منظمة سياسية شريط فيديو تظهر فيه صورة ضخمة لبن علي وقد عادت إلى أحد الميداين.
