أرشيف - غير مصنف

”أون تي في” تؤكد دعمها لمطالب فودة.. وتنفي وجود ضغوط عليه

كتب – سامي مجدي وهيثم فارس:
أعلنت قناة ”أون تي في” يوم الجمعة دعمها ”الكامل” لكل ما طالب به يسري فودة في بيانه، مؤكدة ”أنها ستبقى منبراً للإعلام الحر ولن تتمكن ضغوطات من السيطرة عليها أبدا”، نافية في نفس الوقت تقدم يسري فودة بإستقالته أو إلغاء (آخر كلام).

ونفى ألبير شفيق، مدير القناة – في تصريحات هاتفية لـ “مصراوي” وجود “ضغوط من جها

كتب – سامي مجدي وهيثم فارس:
أعلنت قناة ”أون تي في” يوم الجمعة دعمها ”الكامل” لكل ما طالب به يسري فودة في بيانه، مؤكدة ”أنها ستبقى منبراً للإعلام الحر ولن تتمكن ضغوطات من السيطرة عليها أبدا”، نافية في نفس الوقت تقدم يسري فودة بإستقالته أو إلغاء (آخر كلام).

ونفى ألبير شفيق، مدير القناة – في تصريحات هاتفية لـ “مصراوي” وجود “ضغوط من جهات خارجية أو من قبل أو تي في على يسري فودة”، جعلته يُعلق برنامج “آخر كلام”.

وأكد شفيق أن فودة لازال متعاقدا مع أون تي في ولم يتقدم باستقالته”، مشيرا إلى أن القناة حريصة على عودة “آخر كلام” في أسرع وقت وأنه لم يتم إلغاءه من خريطة القناة.

وقرر فودة ”تعليق” برنامجه على تليفزيون ”أون تي في” ”آخر كلام”، إلى ”أجل غير مسمى، لأسباب كثيرة” لم يوضحها، بعد اعتذاره عن حلقة الأمس ”الخميس” والتي كان مقرر فيها استضافة الروائي العالمي علاء الأسواني، والكاتبين الصحفيين إبراهيم عيسى وياسر رزق.

وقالت القناة على صفحتها على ”فيسبوك” يوم الجمعة ”قلنا ونقول.. لا ضغوط تستطيع السيطرة على قناتنا إعلاميا.. وقفة يسري فوده هي وقفة إعلامي حر في مواجهة من يأبى للإعلام أن يكون حرا”.

وأوضحت أن ”بيان يسري فودة يؤكد على رفضه حتى أن يضطره التضييق إلى ممارسة نوع من الرقابة الذاتية.. وينادي وننادي معه بإعلام حر يليق بشعب وثورة عظيمان”.

وتابعت ”بيان يسري فودة يؤكد على ارتباطه بقناة أون تي في ومن جانبنا نؤكد أن كل الضغوط لا تستطيع السيطرة على قناتنا إعلاميا ونؤكد على دعم إعلاميينا”.

وأكد يسري فودة فخره بقناة ”أون تي في”، وقال ”لقد كنت، و سأبقى دائماً، فخوراً بقناة ”أون تي في” و بما قدمه شبابها في أصعب الظروف، مثلما كنت، و سأبقى دائماً، فخوراً بكل صوت مصري حر جرئ لا يخشى في الحق لومة لائم أينما كان، و مصر مليئة بالأحرار. و رغم أنني لا أجد في نفسي ما يدعوني إلى البحث عن طريق آخر فإنني أجد في نفسي أسباباً كثيرة تدعوني إلى تعليق برنامج ”آخر كلام” إلى أجل غير مسمى. هذه طريقتي في فرض الرقابة الذاتية: أن أقول خيراً أو أن أصمت”.

وأشارت إلى أن ”بيان يسري فوده يشرح بوضوح وقفته كإعلامي في وجه ما يتعرض له الإعلام في مصر من ضغوط وتضييق لا تليق ببلد قامت فيه ثورة نادت بالحرية”.

اقرأ أيضا:

يسري فودة: من صنع 25 يناير يستطيع تكرارها مرة أخرى

المصدر: المصراوي

زر الذهاب إلى الأعلى