ادرجت القوات الافريقية اعلان الشباب ضمن خانة الدعاية
نفى الاتحاد الافريقي ما اعلنته حركة الشباب الصومالية المتشددة بأنها قتلت أكثر من 70 جندياً من قوات حفظ السلام الافريقية خلال قتال في العاصمة الصومالية مقديشو.
وعرضت الجماعة على الصحفيين 26 جثة ببزات عسكرية.
الا ان ناطقاً باسم الاتحاد الافريقي وصف الاعلان بانه دعاية، وان الجثث التي عرضت هي لقتلى من ا
…
ادرجت القوات الافريقية اعلان الشباب ضمن خانة الدعاية
نفى الاتحاد الافريقي ما اعلنته حركة الشباب الصومالية المتشددة بأنها قتلت أكثر من 70 جندياً من قوات حفظ السلام الافريقية خلال قتال في العاصمة الصومالية مقديشو.
وعرضت الجماعة على الصحفيين 26 جثة ببزات عسكرية.
الا ان ناطقاً باسم الاتحاد الافريقي وصف الاعلان بانه دعاية، وان الجثث التي عرضت هي لقتلى من الشباب البسوها بزات عسكرية.
واضاف الناطق ان عشرة جنود من القوات الافريقية والصومالية قتلوا خلال القتال فيما اعتُبر اثنان في عداد المفقودين.
تقدم
جاء ذلك بعدما تقدمت القوات الكينية والصومالية في بلدة يسيطر عليها المتمردون الاسلاميون في جنوب الصومال، بينما تقدمت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي نحو آخر الجيوب التي يسيطر عليها المتمردون في مقديشو.
وشنت نيروبي هجوما داخل الصومال لطرد المتمردين من المنطقة الحدودية الواسعة بينها وبين الصومال بعد سلسلة من اعمال الخطف التي تعرض لها اجانب في كينيا. وقام مسلحون يعتقد انهم على صلة بجماعة الشباب المتمردة المتحالفة مع تنظيم القاعدة بعمليات الخطف داخل كينيا.
ويقول المسؤولون في كينيا اكبر اقتصاديات المنطقة ان العملية العسكرية في الصومال ضرورية من اجل حماية قطاع السياحة الذي يدر عليها ملايين الدولارات وحماية سمعتها كمقصد آمن نسبيا للاستثمارات الاجنبية.
وقال وزير السياحة الكيني نجيب بالالا في بيان “الرد العسكري على الشباب لن يؤثر في الأنشطة السياحية في البلاد بسبب اجراءات امنية متبعة بالفعل لتأمين كل انشطتنا السياحية”.
لكن القوات الكينية التي تدعمها قوات حكومية صومالية وجدت صعوبة في تحقيق تقدم كبير وسط الامطار الموسمية والاراضي الموحلة.
وقال متحدث عسكري كيني ان الجيش أمن ثلاث بلدات.
وتحصن مقاتلو الشباب في افمادو وهي أحد معاقلهم التي تعمل كنقطة عبور للبضائع المقبلة من كيسمايو التي تبعد نحو 120 كيلومترا إلى الجنوب من افمادو.
وقال قائد صومالي ان هدف العملية العسكرية هو تخليص كيسمايو – المدينة الساحلية التي تتخذها جماعة الشباب مركزا حيويا لعملياتها – من المتمردين. وقال سكان ان الطائرات تحلق على ارتفاعات منخفضة فوق كيسمايو.
وتقول جماعة الشباب ان نيروبي تستخدم الهجمات كذريعة لحملتها العسكرية والتي تحمل اسم عملية ليندا نشي والتي تعني باللغة السواحيلية “احموا الأمة”.
وما زالت امرأة بريطانية واثنتين من عمال الاغاثة الاسبان مفقودين. وتقول قوات الامن ان البريطانية والفرنسية كانتا محتجزتين في منطقة تسيطر عليها جماعة الشباب مما يسلط الضوء على التعاون بين المتشددين والشبكات الاجرامية مثل القراصنة الذين يخطفون السفن من أجل المال.
جمع تبرعات
وفي الولايات المتحدة، اعلن مصدر في محكمة مينيسوتا ان القضاء الامريكي اتهم الخميس امرأتين من اصل صومالي بتمويل حركة الشباب الاسلامية في الصومال.
واتهمت المرأتان امينة فرح علي (35 عاما) وهاوو محمد حسن (64 عاما) بجمع اموال خلال مؤتمرات عبر الفيديو وكذلك بواسطة التجول على منازل افراد الجالية الصومالية في مينيسوتا وروتشيستر ومدن اميركية اخرى وكذلك كندية.
واكدت المرأتان ان الاموال مخصصة لمساعدة الفقراء والنازحين بسبب الحرب الاهلية التي تعصف بالصومال.
وبحسب المحكمة، فان هاتين المرأتين اللتين تحملان ايضا الجنسية الامريكية كانتا تدعوان المانحين الى “التغاضي عن المنظمات الخيرية الاخرى” والتركيز على “الجهاد”.
واقرت امينه فرح علي وهاوو محمد حسين بانهما “تعملان من اجل دعم منظمة ارهابية”. وسف يصدر قاض فدرالي الحكم ضدهما.