دبي – العربية.نت
أكد الدكتور قصي سهيل، القيادي في التيار الصدري، والنائب الأول لرئيس البرلمان العراقي أنه لن يكون هناك بناء لدولة واضحة المعالم طالما بقي الاحتلال على أرض العراق، مؤكداً على أهمية أن يكون هناك خروج واضح للقوات الأمريكية دون قيد أو شرط.
وحول دخول القوات الأمريكية إلى العراق، أوضح سهيل لبرنامج “ما بعد الانسحاب” الذي تبثه شاشة “العربية”…
دبي – العربية.نت
أكد الدكتور قصي سهيل، القيادي في التيار الصدري، والنائب الأول لرئيس البرلمان العراقي أنه لن يكون هناك بناء لدولة واضحة المعالم طالما بقي الاحتلال على أرض العراق، مؤكداً على أهمية أن يكون هناك خروج واضح للقوات الأمريكية دون قيد أو شرط.
وحول دخول القوات الأمريكية إلى العراق، أوضح سهيل لبرنامج “ما بعد الانسحاب” الذي تبثه شاشة “العربية” أن الأمريكيين دخلوا إلى العراق بناء على قرار أممي، ودخولهم إلى العراق كان باعتباره يهدد أمن العالم والمنطقة، فلم يكن الخلاص من صدام بناءً على رغبة شعبية، وإنما لكونه يشكل خطراً دولياً، وهذا المنطق كان مقبولاً بالنسبة للعراقيين في حينها، ولكن حين تحول الوجود الأجنبي في العراق إلى احتلال قانوني مشرع، فالقضية تختلف، وأصبحت لها أبعاد كثيرة تحتاج إلى تدقيق في تفاصيلها.
وتابع: “إن وجود الاحتلال هو مبرر موضوعي للدول الأخرى، لأنه تدخل في العراق، فقد صرح رئيس أمريكا حينها بوش بأن العراق سيكون الساحة الرئيسية للصراع مع القاعدة، والنتيجة أنهم عملوا على استقطاب القاعدة من كل أنحاء العالم، والإتيان بها إلى الساحة العراقية”.
وأوضح سهيل أن “العراق تاريخياً لم يشهد حربا طائفية بفعل قضية داخلية، وإنما الصراع الطائفي كان بتأثير خارجي، ووجود الأمريكيين مبرر لوجود مثل هذه القضايا”.
واستغرب سهيل التركيز على إيران عند الحديث عن التدخل الخارجي، وقال: “الساحة العراقية تتدخل بها جميع الدول الإقليمية، وأنا أستغرب من التركيز على إيران، وتشكيل الحكومة يتأخر ربما بفعل هذا التأثير أو ذاك، أو حينما تتوافق الدول الإقليمية على قضية معينة، وتنعكس على القوى السياسية المؤثرة بالداخل العراقي”.
وحول احتمال اندلاع صراع ديني في جنوب العراق، علق سهيل بأنه في كل وضع سياسي مربك أو احتلال لا نتوقع أن تكون الأمور كما نتصورها أو نأملها، فمن المتوقع أن يكون هناك صراع بدرجة أو بأخرى، لكن العبرة بالاستفادة من سلبيات هذا الصراع.
وفي معرض حديثه عن الحريات بالعراق من بعد الانسحاب، أوضح سهيل أن العراق به حرية أفضل من كل الدول، وعقلية العراقي تتقبل هذه الأسس وتستوعبها بشكل جيد، ربما بإطار زمني أقل بكثير من الوقت الذي تحتاجه بقية الشعوب.
وأكد سهيل على أن المرجعية سيبقى دورها وكيانها المحترم داخل عقلية الشعب العراقي، وتحظى باحترام وحب الجميع.