روى رجل الأعمال الكويتي عبدالعزيز البابطين الكثير من القصص التي عاشها مع الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز (رحمه الله)، ووصفه بأنه رجل “فذ”، ويتسم بالتواضع والبشاشة والعقل الكبير المدبّر، وبالتعقل في تصرفاته.
وحكى البابطين لـ”العربية” أحد المواقف التي صادفته مع الأمير سلطان بن عبدالعزيز بأنه مرة من المرات دخل عليه ورفقائه الكويتيين رجل بدوي ينادي بـ”…
روى رجل الأعمال الكويتي عبدالعزيز البابطين الكثير من القصص التي عاشها مع الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز (رحمه الله)، ووصفه بأنه رجل “فذ”، ويتسم بالتواضع والبشاشة والعقل الكبير المدبّر، وبالتعقل في تصرفاته.
وحكى البابطين لـ”العربية” أحد المواقف التي صادفته مع الأمير سلطان بن عبدالعزيز بأنه مرة من المرات دخل عليه ورفقائه الكويتيين رجل بدوي ينادي بـ”يا سلطان يا سلطان أنا دخيلك”، متجرداً من كل الألقاب، فقال له الأمير سلطان: “مقبول دخولك إلا الشيء الذي ينافي الشرع، أما حق الدولة فهو لك”.
عبدالعزيز البابطين
وتابع البابطين قائلاً عن تواضع الأمير سلطان أنه جاء إلى مزرعته بالشيِّط في الصمان بالكويت برفقة 18 من الأمراء ومن دون بشوت، وقال: “يا أهل الكويت إحنا وياكم واحد، ولا أعتقد إحنا جايين نزور ناس أجانب، إحنا جايين نزور أهلنا، لهذا السبب جيناكم بدون بشوت”.
وأضاف أن رئيس مساعدات مسلمي إفريقيا الدكتور عبدالرحمن السميط طلب من البابطين أن يكلم الأمير سلطان لفتح مكتب له بالرياض، وبالفعل كلمه وأعطاه فكرة أن السميط معروف بجهوده تجاه الإسلام والمسلمين، وطلب الأمير من البابطين أن يأتي السميط إليه، وعند مقابلة السميط للأمير سلطان قال له عن أعماله ومشاريعه وعلَّق الأمير بعد انتهاء كلامه قائلاً: “زكاتي هذه السنة لكم”.
وأكمل البابطين حديثه قائلاً إنه في غضون أيام تم السماح بفتح المكتب في الرياض، وزاد الأمير سلطان بأنه مستعد لتوفير متطوعين سعوديين للعمل معهم ومساعدتهم في حال احتاجوا ذلك.
وأضاف أن الأمير سلطان سأله يوماً عن الأعمال التعليمية والمشاريع الخيرية في وسط آسيا وإفريقيا، فحكى له عن أحد المشروعات في وسط آسيا، وفي اليوم التالي أرسل له شيكاً مالياً يقدّر بملايين الريالات مرفقاً برسالة رجاء وضع تكلفة المشروع عليه من دون الذكر لأي أحد أنه من قام به.
وأوضح أيضاً أن الأمير سلطان كان يستضيفهم لتناول طعام الإفطار كل عام على مدى 25 عاماً، ما يدل على كرمه وحسن تعامله.