خرجت دعد شرعب، المستشارة الأردنية السابقة للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي، عن صمتها، وتحدثت عن فترة إقامتها في ليبيا والعلاقة التي جمعتها بالزعيم الليبي الراحل.
وأكدت شرعب قي مقابلة مع قناة (سي.إن.إن) نشرته على موقعها الالكتروني الأحد اتسام شخصية القذافي بالغرابة، مضيفة بالقول إنها “تستحق الدراسة”، معتبرة أن حالة “جنون العظمة” التي أصابته مؤخرا خلقها لديه المقربون منه خاصة بإطلاق وصف أنه ملك ملوك إفريقيا.
أما عن علاقة القذافي بأبنائه، فقالت إنها اتسمت بالرسمية جدا لافتة إلى أن أبناءه كانوا يهابون منه، فيما تحفظت شرعب على تقييم ما آل إليه القذافي بعد الثورة بالقول إن مصيره يقدره أبناء شعبه وهم أقدر على تقييمه.
وأعربت شرعب بالمقابل عن استغرابها من “انقلاب بعض رموز النظام على القذافي”، مضيفة بالقول: “لا أستطيع تفهم أن يعمل أحد رموز النظام مع القذافي عشرين أو ثلاثين عاما وفي كنف النظام معززا مكرما، ولا داعي لذكر أسماء باتت معروفة اليوم، أما بالنسبة للشعب الليبي ومن قام بالثورة فهؤلاء من يقفون وراء الثورة الحقيقية.