أبو مازن: لقائي مع المشير تنسيقى لوضع الأمور فى نصابها
لقاء المشير طنطاوي وأبومازن
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، إن لقائه مع المشير حسين طنطاوي لم يكن بروتوكوليًا ولكنه لقاء تنسيقي لوضع الأمور في نصابها والتشاور حول الأحداث.
أضاف أبو مازن خلال حواره علي برنامج العاشرة مساء حلقة الليلة الماضية إن ذهابه للأمم المتحدة كان بمثابة الصرخة، وحتي لو حصلنا على عضوية كاملة في الأمم المتحدة فلن يص…
لقاء المشير طنطاوي وأبومازن
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، إن لقائه مع المشير حسين طنطاوي لم يكن بروتوكوليًا ولكنه لقاء تنسيقي لوضع الأمور في نصابها والتشاور حول الأحداث.
أضاف أبو مازن خلال حواره علي برنامج العاشرة مساء حلقة الليلة الماضية إن ذهابه للأمم المتحدة كان بمثابة الصرخة، وحتي لو حصلنا على عضوية كاملة في الأمم المتحدة فلن يصبح لدينا طريق آخر غير المفاوضات مع إسرائيل.
وقال الرئيس الفلسطيني إنه لن يتراجع عن قراراته إلا إذا وجد فيها أمر يمس مصلحة الوطن مستطردًا أنه وضع فى خطابه للأمم المتحدة أفكاره العامة وقام هو والعديد من المستشارين بإعادة صياغتها أكثر من 20 مرة، وتم تداوله بين القيادات حتى تم الاتفاق على الشكل النهائى وهذا الخطاب أخذ منه وقتًا طويلًا.
وأشار أبو مازن إلى أن علاقته طيبة مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما وبها شىء من الود والصراحة، وهو لا ينكر على الإطلاق أن أمريكا تدعمهم بأموال تبلغ نحو 700 مليون دولار سنويًا لكن هذا لا يعنى أن كل ما تقوله أمريكا لن تتم الموافقة عليه.
وعن علاقة حماس وفتح قال أبو مازن إنه مهما حدث من خلافات بين حماس وفتح فإنهم فى النهاية أخوة وأبناء وطن واحد مؤكدا أنه لم يصبه الإحباط عند إتمام صفقة شاليط على يد حماس لأنه كان الأولى عنده هو تحرير الأسرى الفلسطينيين.
وأعرب عن شعوره بالسعادة الكبيرة نتيجة تحرير الأسرى الفلسطينيين لأن هذا مكسب كبير لفلسطين متمنيًا الإفراج عن باقى الأسرى والذى يبلغ عددهم 6 آلاف أسير بالسجون الإسرائيلية.
واعتبر أبو مازن أن الرئيس مبارك ساعد الفلسطينيين على مدى 30 عامًا ولا ينكر ذلك أبدا فإذا كان الشعب المصرى لا يريده فهو حقه وله كل الاحترام لكن أن يقولها الأمريكان فهذا أمر غير مرغوب فيه وليس لأحد أن يتدخل فى الشئون الداخلية للدول لكننى لم أصب بدهشة ولا صدمة حينما سمعت خبر تنحي مبارك، وإذا أراد الشعب الفلسطينى أن يسقطنى من الحكم أو يعبر عن رغبته في عدم وجودي فى السلطة فسأكون معهم فى الشارع في اليوم التالى.
وعن المقاومة الشعبية قال إنه يؤيد المقاومة الشعبية والسلمية لكن المقاومة المسلحة نتيجتها سلبية علي الفلسطينيين فنحن نريدها مقاومة سلمية سلمية.
رابط دائم:




