عضو بـ”العسكري” يناشد فودة العودة وينفي التدخل في الإعلام
كتب- أيمن شعبان:
ناشد اللواء إسماعيل عتمان عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، مدير إدارة الشئون المعنوية، الإعلامي يسري فودة العودة لتقديم برنامجه ”آخر كلام”، على فضائية ”اون تي في”، وعدم حرمان جماهيره منه.
ونفى عتمان في مداخلة هاتفية ببرنامج ”بلدنا بالمصري”، على فضائية ”أون تي في” مساء الأحد، وجود أي خلاف بين إدارة القناة، والمجلس…
كتب- أيمن شعبان:
ناشد اللواء إسماعيل عتمان عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، مدير إدارة الشئون المعنوية، الإعلامي يسري فودة العودة لتقديم برنامجه ”آخر كلام”، على فضائية ”اون تي في”، وعدم حرمان جماهيره منه.
ونفى عتمان في مداخلة هاتفية ببرنامج ”بلدنا بالمصري”، على فضائية ”أون تي في” مساء الأحد، وجود أي خلاف بين إدارة القناة، والمجلس الأعلى للقوات المسلحة، مشددا على أن المجلس العسكري لا يتدخل في السياسة الإعلامية لأي من وسائل الإعلام، مشددا على احترام المجلس العسكري لاحترام كافة الآراء دون تدخل أو حجر على أحد.
وقال عتمان: أعترف أن يسري فودة إعلامي وكفئ ومهني محترف، ونرجو إزالة الخلاف فورا، سواء كان مع إدارة القناة، او أي جهة أخرى، مطالبا الإعلام باحترام المجلس العسكري وتوجيه النقد بشكل مهني ومحترم دون تطاول أو إسفاف.
وكان الإعلامي يسري فودة قرر ”تعليق” برنامجه على تليفزيون ”أون تي في” ”آخر كلام”، إلى ”اجل غير مسمى، لأسباب كثيرة” لم يوضحها، بعد اعتذاره عن حلقة ”الخميس” والتي كان مقرر فيها استضافة الروائي العالمي علاء الأسواني، والكاتبين الصحفيين إبراهيم عيسى وياسر رزق؛ وذلك بحسب ما جاء على حسابه الشخصي على فيس بوك مؤكدا أنه سيصدر بيان الجمعة بالملابسات، وما جاء على الصفحة الرسمية لقناة ” اون تي في”، على فيسبوك.
وقال فودة، في بيانه الذي نشر على صفحته بموقع التواصل ”فيسبوك”، ”ثلاثة أشياء أحاول دائماً أن تبقى نصب عيني: ضميري أمام الله و واجبي تجاه الوطن و حرصي على قيم المهنة. هذه كلها الآن تدفعني إلى إصدار أول بيان في حياتي لمن يهمه الأمر بعد مسيرة صحفية تقترب اليوم من نحو عشرين عاماً تقديراً لمن شرفوني بثقتهم و احتراماً للذات”.
وأضاف ”تتخذ الشهور التسعة الأخيرة من هذه المسيرة موقع القلب بعد ثورة وسيمة في بلادنا يشعر كثير منا أنه لا يراد لها أن تبقى وسيمة. و ليس سراً أن جانباً كبيراً من عقلية ما قبل الثورة لا يزال مفروضاً علينا بصورته التي كانت، إن لم يكن بصورة أسوأ. و لأنه ليس من أجل هذا يقدم الناس أرواحهم و أعينهم و أطرافهم فداءً لحرية الوطن و كرامة العيش فلابد لكل شريف من وقفة”.
وتابع ”وقفتي كمواطن يخشى على وطنه لا حدود لها، لكن وقفتي اليوم كإعلامي تدعوني إلى رصد تدهور ملحوظ في حرية الإعلام المهني في مقابل تهاون ملحوظ مع الإسفاف ”الإعلامي”. هذا التدهور و ذلك التهاون نابعان من اعتقاد من بيده الأمر أن الإعلام يمكن أن ينفي واقعاً موجوداً أو أن يخلق واقعاً لا وجود له. تلك هي المشكلة الرئيسية و ذلك هو السياق الأوسع الذي لا أريد أن أكون جزءاً منه”.
اقرأ أيضا:




