القاهرة- شنَّ عدد من القيادات الحزبية هجوماً شديداً على جماعة الإخوان المسلمين، وحزبها الحرية والعدالة، بسبب تصريحات صبحى صالح، القيادي بالجماعة، التي قال فيها إن حزب الجماعة سيشكل الحكومة ويدير مصر، و”الفلول اللى هاتطلع من الحفر هاندفنها فى مكانها”.
قال المستشار مصطفى الطويل، الرئيس الشرفي لحزب الوفد: “ربما يكون الإخوان طرفاً في حكومة ائتلافية، لكن…
القاهرة- شنَّ عدد من القيادات الحزبية هجوماً شديداً على جماعة الإخوان المسلمين، وحزبها الحرية والعدالة، بسبب تصريحات صبحى صالح، القيادي بالجماعة، التي قال فيها إن حزب الجماعة سيشكل الحكومة ويدير مصر، و”الفلول اللى هاتطلع من الحفر هاندفنها فى مكانها”.
قال المستشار مصطفى الطويل، الرئيس الشرفي لحزب الوفد: “ربما يكون الإخوان طرفاً في حكومة ائتلافية، لكنهم لن يكونوا أغلبية، ولن يحصلوا على أكثر من 30% من مقاعد البرلمان”.
ووصف “الطويل” كلام “صالح” بـ”العنترى”، الغرض منه الدعاية لحزبه، مثل موضوع اللحوم التى روج الحزب أنه حصل عليها من مزارع القوات المسلحة، وهذا المستوى من الدعاية لا يليق بحزب – على حد قوله.
وقال حسين عبدالرازق، القيادي بحزب التجمع، إن تصريحات صالح تعبر عن غرور الإخوان بعد أن توهموا أنهم القوة الرئيسية في المجتمع. وأضاف: “إنهم يتصرفون بطريقة سيئة أدت إلى تراجع نفوذهم في الشارع، وسيدفعون ثمن تكبرهم في الانتخابات”.
وأكد الدكتور صلاح حسب الله، وكيل مؤسسي حزب المواطن المصري، أن ما أثاره صبحى صالح ليس غريباً على الإخوان، فقد سبق أن قسم مصر إلى دولتين، نصفها للإخوان، والآخر لغيرهم، مضيفا: “لن ننسى أنه دعا شباب الجماعة إلى الزواج من الإخوانيات لكى ينجبوا إخوانا صغاراً”.
وتساءل “حسب الله”: “هل تحولت الجماعة إلى (تُربية) لكى يدفنوا معارضيهم، هذه اللهجة عدوانية تفقدهم شعبيتهم المحدودة أصلاً، وقد نسوا أن المواطنين صوتوا لهم في انتخابات 2005 تعاطفاً معهم، لكنهم من 2005 حتى 2011 انكشفوا أمام الشعب، ويستعرضون قوتهم بالقول إن لديهم 25 مليون ناخب، وهو رقم جزافي، وسيخذلهم الشعب”.
وأوضح محمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن الإخوان تألقوا في عهد مبارك، وحصلوا على 88 مقعدا ففي انتخابات 2005، بسبب عناد الناخبين للحزب الوطني، ولن يتكرر هذا الظرف – على حد قوله. وقال المهندس معتز محمد محمود، وكيل مؤسسي حزب الحرية، إن قيادات الإخوان يحاولون جر القوى السياسية لـ”مهاترات”، بدلاً من التركيز على عبور المرحلة الانتقالية.
اقرأ أيضا: