أرشيف - غير مصنف

سورية: واشنطن تسحب سفيرها من دمشق

الاتحاد الاوربي اكبر شريك تجاري لسورية

نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن الولايات المتحدة قد سحبت سفيرها من العاصمة السورية “لدواع أمنية”، بعد ان ادت اقامة السفير لعلاقات واتصالات مع معارضين الى تعرض مقر السفارة ومقر اقامته الى اعتداءات من جانب مؤيدي نظام الرئيس بشار الاسد.

وعلمت رويترز من دبلوماسيين غربيين ان السفير روبرت فورد غادر دمش…

الاتحاد الاوربي اكبر شريك تجاري لسورية

نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن الولايات المتحدة قد سحبت سفيرها من العاصمة السورية “لدواع أمنية”، بعد ان ادت اقامة السفير لعلاقات واتصالات مع معارضين الى تعرض مقر السفارة ومقر اقامته الى اعتداءات من جانب مؤيدي نظام الرئيس بشار الاسد.

وعلمت رويترز من دبلوماسيين غربيين ان السفير روبرت فورد غادر دمشق فعلا يوم السبت الماضي.

ونقلت الوكالة عن احد هؤلاء الدبلوماسيين – لم يشأ الافصاح عن اسمه – قوله: “لقد بدأت مقالات تحرض ضد فورد بالظهور في الصحف السورية الحكومية مؤخرا، ولذا غادر البلاد يوم السبت.”

ولم يعلق موظفو السفارة الامريكية في دمشق على النبأ.

وكان رئيس الاتحاد الاوروبي هرمان فان رومبوي قد حذر يوم الاحد في بروكسل من ان الاتحاد مستعد لفرض عقوبات جديدة على سورية اذا لم تتوقف اعمال العنف والقمع التي يتعرض لها المتظاهرون.

وصرح فان رومبوي للصحافيين ان القادة الاتحاد المجتمعين في بروكسل اعربوا عن “قلقهم الشديد من العنف ضد الشعب” السوري وانهم “سيفرضون قيودا جديدة على النظام” اذا استمر القمع.

وفرض الاتحاد الاوروبي سلسلة من العقوبات على سورية من بينها الحظر على الاسلحة والامدادات النفطية وكان اخرها حظر التعامل مع المصرف التجاري السوري.

وفي بيان القمة النهائي دعا القادة الاوروبيون مجددا الرئيس السوري بشار الاسد الى “التنحي عن الحكم وفتح المجال لمرحلة انتقالية سياسية”.

ودان الاوروبيون “باشد العبارات القمع الشديد” الذي قالت الامم المتحدة انه اسفر عن سقوط ثلاثة الاف قتيل منذ اندلاع حركة الاحتجاج.

كما دعوا مجددا “جميع اعضاء مجلس الامن الدولي الى تحمل كل مسؤولياتهم ازاء الوضع في سورية” وفق ما جاء في البيان.

كما اعلن الاتحاد عن ترحيبه بتشكيل المعارضة السورية المجلس الوطني في سورية والذي يمثل خطوة ايجابية حسبما جاء في بيان الاتحاد.

من جهة اخرى اعلن نشطاء سوريون ان جنازة شخصين قتلا فجر الاحد باطلاق النار عليهما قد تحولت الى مظاهرة مناهضة للرئيس الاسد في قلعة المضيق الواقعة في ريف محافظة حماة وسط سورية.

واعلن المرص السوري لحقوق الانسان ومقره لندن ان المتظاهرين نادوا باسقاط الرئيس.

كما اشار المرصد الى مقتل شخص ثالث في بلدة الميادين في محافظة دير الزور شرق البلاد عندما اطلق عناصر نقطة تفتيش النار على سيارة لم تتوقف على الحاجز مما ادى الى مقتل احدهم واصابة شخصين اخرين بجراح خطيرة.

كما اقتحمت قوات الامن بلدتي ابطع وداعل في محافظة درعا جنوبي سورية لانهاء الاضراب الذي دعا اليه نشطاء المعارضة في المحافظة منذ اربعة ايام.

المصدر: BBC

زر الذهاب إلى الأعلى