القاهرة – مصطفى سليمان
أعلن “التحالف الديمقراطي من أجل مصر” خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء بمقرِّ حزب “الحرية والعدالة” جناح جماعة الإخوان المسلمين السياسي استخدام شعار “نحمل الخير لمصر” للدعاية الانتخابية، بدلاً من شعار “الإسلام هو الحل”، رغم أنه الشعار الرئيس لحزب الحرية والعدالة أكبر أحزاب التحالف الديمقراطي، وأكثرها نسبة في عدد المرشحين.
وبلغ عدد أع…
القاهرة – مصطفى سليمان
أعلن “التحالف الديمقراطي من أجل مصر” خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء بمقرِّ حزب “الحرية والعدالة” جناح جماعة الإخوان المسلمين السياسي استخدام شعار “نحمل الخير لمصر” للدعاية الانتخابية، بدلاً من شعار “الإسلام هو الحل”، رغم أنه الشعار الرئيس لحزب الحرية والعدالة أكبر أحزاب التحالف الديمقراطي، وأكثرها نسبة في عدد المرشحين.
وبلغ عدد أعضاء التحالف الديمقراطي من أجل مصر حتى الآن 14 حزباً على رأسه حزب “الحرية والعدالة” المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، فيما يرأس التحالف د.وحيد عبدالمجيد.
لا تنازل عن شعار “الإسلام هو الحل”
وقال د.سعد الكتاتني الأمين العام لحزب الحرية والعدالة لـ”العربية نت”: “أن استخدام شعار “نحمل الخير لمصر” هو أحد الشعارات التي أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين من قبل خاصة في انتخابات 2010 ، وأن استخدامه في انتخابات 2012 لا يعني التنازل عن شعارنا الأساسي وهو “الإسلام هو الحل”.
وعما إذا كان عدم استخدام شعار “الإسلام هو الحل” خشية وقوع التحالف الديمقراطي أو حزب الحرية والعدالة في خطأ قانوني في العملية الانتخابية، حيث يحظر قانون الانتخابات استخدام شعارات دينية.
قال د.سعد الكتاتني “نحن على يقين أن شعار (الإسلام هو الحل) ليس شعاراً دينياً، وهذا مثبت بأحكام قضائية نهائية، وهو شعار دستوري ولكننا رأينا أننا طالما دخلنا في تحالف انتخابي، وبما أننا جزء في هذا التحالف فنحن ارتضينا ألا نفرض رأينا على هذا التحالف، ولكن لو أن هناك انتخابات أخرى سندخلها باسم حزب الحرية والعدالة فقط فلن نرفع شعارا سوى شعار “الإسلام هو الحل”.
وقال د.أحمد أبو بركة المستشار القانوني لحزب الحرية والعدالة لـ”العربية نت”: إن شعار الحزب المركزي هو “الإسلام هو الحل “، ويتحرر منه شعارات أخرى كثيرة منها الشعار الذي وافق عليه التحالف الديمقراطي “نحمل الخير لمصر”.
وأضاف “هناك شعارات أخرى تندرج أيضا تحت شعار”الإسلام هو الحل”، مثل نحمل الخير لكل الناس” ، و”حرية نحميها وعدالة نبنيها”، فكل هذه الشعارات تندرج تحت شعار “الإسلام هو الحل”، ولكننا لم ولن نتنازل عن شعارنا المركزي “وهو “الإسلام هو الحل”، وقد ترفع لافتات بها عدد من الشعارات تتناسب مع كل موضوع ومع كل أهداف برنامج التحالف الديمقراطي.
وأكد د. أحمد أبو بركة عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة والمستشار القانوني للحزب “أن الحزب سيجتمع ويضع برنامجاً انتخابياً وسوف ندير حواراً مع أعضاء التحالف حول البرنامج وما سيتفق عليه سيصاغ في النهاية لتقديم برنامج متكامل للناخب المصري”، وستقوم اللجنة بالاجتماع في أقرب وقت لإعداد برنامج انتخابي يستند إلى وثيقة التحالف الديمقراطي، بالإضافة إلى أعداد شكل الدعاية الانتخابية، على أن تعرض ما توصلت إليه على جميع أحزاب التحالف تمهيداً لإقراره وإعلانه بشكل رسمي”.
التحالف يخوض الانتخابات في جميع الدوائر
وفي نفس السياق أكد “التحالف الديمقراطي من أجل مصر” أن التحالف يخوض الانتخابات في جميع الدوائر التي ستجرى فيها الانتخاب بنظام القوائم أو بالنظام الفردي، وفقًا لبرنامج انتخابي عام مستمد من وثيقة التحالف التي تم إقرارها في يونيو الماضي، وتتضمن هذه الوثيقة رؤية توافقية واضحة تحمل الخير والحرية والعدالة الاجتماعية لمصر ولأبنائها جميعاً”.
وأكد التحالف في بيان له اليوم الثلاثاء 25-10-2011 “أن الهدف الرئيس لفكرة التحالف هو الوصول إلى برلمان قوي، تتشكل فيه أغلبية برلمانية متماسكة، ولها برنامج سياسي متفق عليه؛ مما يمكِّن البرلمان من العمل والإنجاز، ملبياً مطالب الثورة والشعب.
وقال التحالف عقب اجتماعه بمقرِّ الحرية والعدالة: “إن هدف التحالف أيضاً هو تشكيل توافق بين قوى سياسية متنوعة؛ مما يجعلها تمثل طيفًا واسعًا من القوى السياسية في المجتمع، ومن مكونات المجتمع المصري، وهو أمر يساهم حسب تصورنا في تشكيل برلمان يعبِّر عن مختلف مكونات المجتمع المصري، حتى يكون قادراً على اختيار الجمعية التأسيسية التي ستضع مشروع الدستور الجديد، ليأتي الدستور تعبيرًا عن إرادة الشعب، فيستمد منهم ويرد إليهم”.
وأوضح البيان أن اللجنة التنسيقية المعنية بالتحالف الانتخابي، قد وضعت معايير لاختيار المرشحين، والتزمت بها بالرغم من الصعوبات التي اعترضتها، مشيرًا إلى أنها قامت بجهد كبير حتى تحقق تحالفًا بين عدد من القوى والاتجاهات المتنوعة، لتمثل طيفاً واسعاً من الأحزاب السياسية وهي الحرية والعدالة، والكرامة، وغد الثورة، والعمل، والإصلاح والنهضة، والحضارة، والإصلاح، والجيل، ومصر العربي الاشتراكي، بالإضافة إلى حزبي الأحرار، والحرية والتنمية اللذين تم ترشيح اثنين منهما في مقعدين فردين.