بغداد – أحمد الحمداني
قال وزير المصالحة الوطنية العراقي عامر الخزاعي إن وزارته ستحسم ملف المصالحة مع نهاية العام الحالي.
وجاء تصريح الخزاعي جاء خلال مؤتمر المصالحة الوطنية الأول لمحافظة نينوى الذي يسعى الى إشراك جميع أطياف هذه المحافظة التي لا تزال تعاني من توترات بين مكوناتها العربية والكردية.
وقد يكون القرار الأمريكي بسحب كامل القوات من العراق نهاية…
بغداد – أحمد الحمداني
قال وزير المصالحة الوطنية العراقي عامر الخزاعي إن وزارته ستحسم ملف المصالحة مع نهاية العام الحالي.
وجاء تصريح الخزاعي جاء خلال مؤتمر المصالحة الوطنية الأول لمحافظة نينوى الذي يسعى الى إشراك جميع أطياف هذه المحافظة التي لا تزال تعاني من توترات بين مكوناتها العربية والكردية.
وقد يكون القرار الأمريكي بسحب كامل القوات من العراق نهاية العام الحالي شجع – بحسب المراقبين- مزيداً من الفصائل المسلحة التي أعلنت سابقاً أنها ترفعُ السلاح بوجه الوجود الأمريكي داخل البلاد.
وما فتئت المصالحة الوطنية في العراق تعقد مؤتمرات لها في مناطق البلاد المختلفة، كان آخرها هذا الذي احتضنته مدينة الموصل شمالي العراق.
وقال عامر الخزاعي مستشار الحكومة للمصالحة الوطنية إن “كل الفصائل المسلحة بمختلف مكونات العراق انضمت تحت لواء المصالحة بدرجات مختلفة، انضم 50% من عناصرها أو 70% وهكذا.. وسنحسم موضوع المصالحة بنهاية العام”.
لكن تظل السمة الأبرز في مؤتمر المصالحة هذه أنه جمع شيوخ العشائر العراقية من مذاهب وأعراق مختلفة، حيث اجتمع شيوخ العشائر السنية مع نظراِئهِم الشيعة، يضاف لهم حضور بارز جسدته شخصيات عشائرية كردية وأخرى مسيحية.
فيما سُجل على الحكومة المحلية في نينوى عدم مشاركتِها في مؤتمرِ المصالحة هذه لأسباب بررها المسؤولون بأنها تنسيقية ووصفَهَا البعض بأنها غير مقنعة.
لكن اثيل النجيفي محافظ نينوى قال “إننا هنا حكومة محلية، نحن لا نتعامل كأحزاب تُدعى الى المصالحة كما تدعى بقية الأحزاب، يجب أن تكون لنا رؤية في طريقة العمل بالمصالحة والجهات التي يجب أن نعمل بها”.
وقد تظل حبراً على ورق نتائج المؤتمر بغياب مشاركةِ الحكومةِ المحلية، وتجاهلِ مطالب تُعد جوهرية لضمان تفعيل المصالحة الوطنية في نينوى، خصوصاً وأن فجوة الخلاف بين العرب والكرد في المحافظة ما زالت على سعتها.